وأوضح لاي، في خطاب بمناسبة رأس السنة أن المجتمع الدولي يراقب لمعرفة ما إذا كان الشعب التايواني يمتلك العزم والإرادة للدفاع عن نفسه وفق تعبیره.
وأضاف: "بصفتي رئيسا، كان موقفي دائما واضحا ويتمثل في الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز الدفاع الوطني"، مشيرا إلى أن "الصين استهدفت القدرات القتالية الجديدة التي أضافتها تايوان باعتبارها خصما افتراضيا خلال مناوراتها هذا الأسبوع".
ولفت إلى أن هذه التطورات تبرز الحاجة الملحة إلى زيادة مشتريات الدفاع، داعيا أحزاب المعارضة إلى دعم خطته الرامية إلى رفع الإنفاق الدفاعي لتايوان بمقدار 40 مليار دولار، وهو مقترح لا يزال عالقا إلى جانب قضايا أخرى بسبب حالة الجمود السياسي في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.
وأضاف لاي أن تايوان مستعدة للانخراط في تبادلات وتعاون مع الصين على أساس متكافئ وكريم، بما يعزز بيئة سلمية ومشتركة عبر مضيق تايوان، شرط أن تعترف الصين بوجود جمهورية الصين وتحترم رغبة الشعب التايواني في نمط حياة ديمقراطي وحُر.
وجاء خطاب لاي بعد يومين فقط من المناورات العسكرية الصينية التي حملت اسم مهمة العدالة 2025، حيث أطلقت الصين عشرات الصواريخ باتجاه تايوان، ونشرت عددا كبيرا من السفن الحربية والطائرات قرب الجزيرة في استعراض للقوة أثار قلق حلفاء غربيين، من بينهم المفوضية الأوروبية وبريطانيا.
وبدأت التحركات العسكرية الصينية بعد 11 يوما من إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة قياسية لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، حيث قال الجيش الصيني للمرة الأولى إن هذه المناورات تهدف إلى ردع أي تدخل خارجي.