شهد قطاع غزة خلال عام 2025 عامًا بالغ التعقيد سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها، حيث تعصّبت المسارات السياسية وغاب أي أفق حقيقي للحل، مع استمرار الانقسام الفلسطيني وفشل الجهود الدولية في فرض وقف دائم لإطلاق النار منذ بداية العام، لتبقى غزة ساحة مفتوحة للتجاذبات الإقليمية والدولية، تُدار فيها الأزمات أكثر مما تُحل.
واتسم هذا العام أيضًا بتصعيد عسكري متكرر شمل عمليات قصف واسعة واستهدافًا للبنية التحتية والمناطق السكنية، ما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من المدنيين، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء.
المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..