الاعتراف الإسرائيلي بـ"صومالي لاند" أو بإقليم "أرض الصومال" ليس من فراغ، بل يأتي في إطار وسياق مشروع كبير يعمل عليه الكيان الإسرائيلي لتفتيت المنطقة العربية، وتحويلها إلى دويلات وكانتونات انفصالية، وهو ما ينسجم مع المخطط والعقلية الإسرائيلية، ويخدم ما يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى".
ويندرج هذا الاعتراف من قبل الكيان الإسرائيلي ضمن مخطط التقسيم، وهو مخطط ليس من بنات أفكار "نتنياهو" وحده، بل يعود إلى الأسس التي دعا إليها بن غوريون، مؤسس الكيان الصهيوني، والذي تحدث عن تحويل المنطقة إلى دويلات وتفتيت أوصالها، في إطار المشروع الصهيوني الكبير الذي يعمل عليه الكيان الإسرائيلي. وتزداد خطورة هذا المسار مع دخول الكيان الإسرائيلي إلى المنطقة الأفريقية، وسعيه إلى إنشاء قواعد عسكرية ومراكز نفوذ والتحكم بالممرات المائية.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق ...