وأوضح الأشقر أن عامي 2024 و2025 سجّلا أعلى حصيلة وفيات في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث استشهد 43 أسيرًا خلال عام 2024، في ظل تصاعد غير مسبوق لسياسات القتل والتنكيل داخل السجون، مؤكدًا أن عدد شهداء الحركة الأسيرة ارتفع إلى 323 شهيدًا منذ عام 1967.
وأشار إلى أن 86 أسيرًا استشهدوا خلال الأشهر الـ27 الأخيرة، بينهم 32 خلال عام 2025، ولا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم، لافتًا إلى أن نحو نصف شهداء العام الماضي كانوا من قطاع غزة، إضافة إلى شهداء من جنين وبيت لحم والخليل وعدة محافظات أخرى.
وبيّن الأشقر أن الانتهاكات تصاعدت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتشمل التعذيب، الإهمال الطبي، التجويع، وسوء المعاملة، محذرًا من أوضاع صحية وإنسانية خطيرة داخل السجون المكتظة بأكثر من 9500 أسير، وانتشار الأوبئة في ظل حرمان الأسرى من العلاج والرعاية.
وحمل الأشقر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتشكيل لجان تحقيق دولية، والضغط لمحاسبة المسؤولين عنها أمام محكمة الجنايات الدولية، ووقف جرائم حرب مكتملة الأركان بحق الأسرى الفلسطينيين.