عاجل:

'لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين'..

زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك حلف زهران مماداني اليمين رئيسا لبلدية مدينة يويورك كأول مسلم، وأصغر رئيس بلدية منذ قرن، ذلك في ليلة باردة حيث كتبت هذه المدينة الاميركية فصلا جديدا من تاريخها الحديث.

وتحت سماء مزينة بأعلام فلسطين ولافتات كتبت عليها "عدونا نتنياهو"، احتفل عشرات الآلاف من سكان نيويورك، ببداية عهد جديد يحمل وعودا ثورية بالعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري.

ففي طقس تاريخي أقيم على سلم مبنى بلدية مانهاتن، وضع ممداني يده على المصحف الشريف وأدى اليمين، بينما رفرفت أعلام فلسطين إلى جانب لافتات كتب عليها: "فلسطين حرة"، وسط هتافات مؤيدة من شخصيات بارزة مثل الممثلة سوزان ساراندون، والمرشحة الرئاسية السابقة سينثيا نيكسون، والناشط الفلسطيني محمود خليل أحد قادة احتجاجات جامعة كولومبيا المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

ولم تخل اللحظة من تذكير مباشر بالقضية الفلسطينية. فقد اقتربت مواطنة من ذوي الأصول الفلسطينية، تدعى ميمونة حسن، من الكاميرات ورفعت كعكة صغيرة وأعلام فلسطين، قائلة بصوت الواثق:"لا تنس يا ممداني! وعدتنا بأن تعتقل نتنياهو. وعدتنا بتحرير فلسطين!".

ورد ممداني في خطابه الافتتاحي، موجها كلامه تحديدا إلى الفلسطينيين في أحياء مثل "باي ريدج": "لن تكونوا بعد اليوم استثناء في سياسة تدعي الشمولية. ستروون قصتكم أنتم بأنفسكم، وستكون لكم مكانة في صنع مستقبل هذه المدينة".

وأكد في كلمته أن عهده لن يكون "للكلمات الهادئة"، بل لسياسات "جريئة وواسعة"، قائلا: "قيل لي: اخفض توقعات الناس. لكني أقول: لن أخفض شيئا، سوى توقعاتكم للقليل. من اليوم، سنحلم حلما كبيرا، وسنجرؤ على المحاولة… حتى لو فشلنا".

في ظل تصاعد الخطاب المناهض للاحتلال الإسرائيلي في الأوساط الأمريكية، خاصة بين جيل الشباب، ينظر إلى صعود مماداني كمؤشر قوي على أن فلسطين لم تعد قضية هامشية، بل باتت جزءا لا يتجزأ من النقاش السياسي والمجتمعي في القلب من الإمبراطورية.

وقد خلف ممداني رئيس البلدية السابق إريك آدمز، الذي غادر منصبه وسط فضائح فساد وانخفاض شعبيته، ليتولى مقاليد إدارة واحدة من أكثر المدن تعقيدا في العالم، مدينة يعيش فيها ملايين المهاجرين، وتشكل نموذجا حيا للتعددية الثقافية.

اقرأ المزيد:

هرتسوغ يهاجم زهران ممداني لانتقاده جريمة الإبادة الإسرائيلية في غزة

ولم يكتف الاحتفال بمراسم رسمية، بل تحول إلى "مهرجان شعبي" بامتياز، مع دي جيه يعزف أغنيات شهيرة، وشاشات عملاقة في تايمز سكوير، وتوزيع مشروبات شاي يمني تقليدي، تكريما للمكان الذي التقى فيه ممداني بزوجته راما لأول مرة، والذي ولدت فيه فكرة خوضه الانتخابات.

واليوم، ينتقل هذا الثنائي الشاب من شقة مستأجرة في أستوريا إلى "قصر غريسي" الرئاسي في أبر إيست سايد، ليصبحا رمزا لتحول درامي في مسار المدينة… وربما في مستقبل السياسة الأمريكية.

ولد ممداني لأبوين هنديين من أصل أوروغويي، هاجرا من أوغندا هربا من الاضطهاد، ونشأ في حيّ متواضع بكوينز. وخلال حملته الانتخابية، انتقد بشدة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب بوقف الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، وأصبح رمزا للأمل لدى ملايين الأمريكيين.

المصدر: RT

0% ...

'لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين'..

زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك حلف زهران مماداني اليمين رئيسا لبلدية مدينة يويورك كأول مسلم، وأصغر رئيس بلدية منذ قرن، ذلك في ليلة باردة حيث كتبت هذه المدينة الاميركية فصلا جديدا من تاريخها الحديث.

وتحت سماء مزينة بأعلام فلسطين ولافتات كتبت عليها "عدونا نتنياهو"، احتفل عشرات الآلاف من سكان نيويورك، ببداية عهد جديد يحمل وعودا ثورية بالعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري.

ففي طقس تاريخي أقيم على سلم مبنى بلدية مانهاتن، وضع ممداني يده على المصحف الشريف وأدى اليمين، بينما رفرفت أعلام فلسطين إلى جانب لافتات كتب عليها: "فلسطين حرة"، وسط هتافات مؤيدة من شخصيات بارزة مثل الممثلة سوزان ساراندون، والمرشحة الرئاسية السابقة سينثيا نيكسون، والناشط الفلسطيني محمود خليل أحد قادة احتجاجات جامعة كولومبيا المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

ولم تخل اللحظة من تذكير مباشر بالقضية الفلسطينية. فقد اقتربت مواطنة من ذوي الأصول الفلسطينية، تدعى ميمونة حسن، من الكاميرات ورفعت كعكة صغيرة وأعلام فلسطين، قائلة بصوت الواثق:"لا تنس يا ممداني! وعدتنا بأن تعتقل نتنياهو. وعدتنا بتحرير فلسطين!".

ورد ممداني في خطابه الافتتاحي، موجها كلامه تحديدا إلى الفلسطينيين في أحياء مثل "باي ريدج": "لن تكونوا بعد اليوم استثناء في سياسة تدعي الشمولية. ستروون قصتكم أنتم بأنفسكم، وستكون لكم مكانة في صنع مستقبل هذه المدينة".

وأكد في كلمته أن عهده لن يكون "للكلمات الهادئة"، بل لسياسات "جريئة وواسعة"، قائلا: "قيل لي: اخفض توقعات الناس. لكني أقول: لن أخفض شيئا، سوى توقعاتكم للقليل. من اليوم، سنحلم حلما كبيرا، وسنجرؤ على المحاولة… حتى لو فشلنا".

في ظل تصاعد الخطاب المناهض للاحتلال الإسرائيلي في الأوساط الأمريكية، خاصة بين جيل الشباب، ينظر إلى صعود مماداني كمؤشر قوي على أن فلسطين لم تعد قضية هامشية، بل باتت جزءا لا يتجزأ من النقاش السياسي والمجتمعي في القلب من الإمبراطورية.

وقد خلف ممداني رئيس البلدية السابق إريك آدمز، الذي غادر منصبه وسط فضائح فساد وانخفاض شعبيته، ليتولى مقاليد إدارة واحدة من أكثر المدن تعقيدا في العالم، مدينة يعيش فيها ملايين المهاجرين، وتشكل نموذجا حيا للتعددية الثقافية.

اقرأ المزيد:

هرتسوغ يهاجم زهران ممداني لانتقاده جريمة الإبادة الإسرائيلية في غزة

ولم يكتف الاحتفال بمراسم رسمية، بل تحول إلى "مهرجان شعبي" بامتياز، مع دي جيه يعزف أغنيات شهيرة، وشاشات عملاقة في تايمز سكوير، وتوزيع مشروبات شاي يمني تقليدي، تكريما للمكان الذي التقى فيه ممداني بزوجته راما لأول مرة، والذي ولدت فيه فكرة خوضه الانتخابات.

واليوم، ينتقل هذا الثنائي الشاب من شقة مستأجرة في أستوريا إلى "قصر غريسي" الرئاسي في أبر إيست سايد، ليصبحا رمزا لتحول درامي في مسار المدينة… وربما في مستقبل السياسة الأمريكية.

ولد ممداني لأبوين هنديين من أصل أوروغويي، هاجرا من أوغندا هربا من الاضطهاد، ونشأ في حيّ متواضع بكوينز. وخلال حملته الانتخابية، انتقد بشدة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب بوقف الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، وأصبح رمزا للأمل لدى ملايين الأمريكيين.

المصدر: RT

0% ...

'لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين'..

زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
زهران ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك حلف زهران مماداني اليمين رئيسا لبلدية مدينة يويورك كأول مسلم، وأصغر رئيس بلدية منذ قرن، ذلك في ليلة باردة حيث كتبت هذه المدينة الاميركية فصلا جديدا من تاريخها الحديث.

وتحت سماء مزينة بأعلام فلسطين ولافتات كتبت عليها "عدونا نتنياهو"، احتفل عشرات الآلاف من سكان نيويورك، ببداية عهد جديد يحمل وعودا ثورية بالعدالة الاجتماعية والتغيير الجذري.

ففي طقس تاريخي أقيم على سلم مبنى بلدية مانهاتن، وضع ممداني يده على المصحف الشريف وأدى اليمين، بينما رفرفت أعلام فلسطين إلى جانب لافتات كتب عليها: "فلسطين حرة"، وسط هتافات مؤيدة من شخصيات بارزة مثل الممثلة سوزان ساراندون، والمرشحة الرئاسية السابقة سينثيا نيكسون، والناشط الفلسطيني محمود خليل أحد قادة احتجاجات جامعة كولومبيا المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

ولم تخل اللحظة من تذكير مباشر بالقضية الفلسطينية. فقد اقتربت مواطنة من ذوي الأصول الفلسطينية، تدعى ميمونة حسن، من الكاميرات ورفعت كعكة صغيرة وأعلام فلسطين، قائلة بصوت الواثق:"لا تنس يا ممداني! وعدتنا بأن تعتقل نتنياهو. وعدتنا بتحرير فلسطين!".

ورد ممداني في خطابه الافتتاحي، موجها كلامه تحديدا إلى الفلسطينيين في أحياء مثل "باي ريدج": "لن تكونوا بعد اليوم استثناء في سياسة تدعي الشمولية. ستروون قصتكم أنتم بأنفسكم، وستكون لكم مكانة في صنع مستقبل هذه المدينة".

وأكد في كلمته أن عهده لن يكون "للكلمات الهادئة"، بل لسياسات "جريئة وواسعة"، قائلا: "قيل لي: اخفض توقعات الناس. لكني أقول: لن أخفض شيئا، سوى توقعاتكم للقليل. من اليوم، سنحلم حلما كبيرا، وسنجرؤ على المحاولة… حتى لو فشلنا".

في ظل تصاعد الخطاب المناهض للاحتلال الإسرائيلي في الأوساط الأمريكية، خاصة بين جيل الشباب، ينظر إلى صعود مماداني كمؤشر قوي على أن فلسطين لم تعد قضية هامشية، بل باتت جزءا لا يتجزأ من النقاش السياسي والمجتمعي في القلب من الإمبراطورية.

وقد خلف ممداني رئيس البلدية السابق إريك آدمز، الذي غادر منصبه وسط فضائح فساد وانخفاض شعبيته، ليتولى مقاليد إدارة واحدة من أكثر المدن تعقيدا في العالم، مدينة يعيش فيها ملايين المهاجرين، وتشكل نموذجا حيا للتعددية الثقافية.

اقرأ المزيد:

هرتسوغ يهاجم زهران ممداني لانتقاده جريمة الإبادة الإسرائيلية في غزة

ولم يكتف الاحتفال بمراسم رسمية، بل تحول إلى "مهرجان شعبي" بامتياز، مع دي جيه يعزف أغنيات شهيرة، وشاشات عملاقة في تايمز سكوير، وتوزيع مشروبات شاي يمني تقليدي، تكريما للمكان الذي التقى فيه ممداني بزوجته راما لأول مرة، والذي ولدت فيه فكرة خوضه الانتخابات.

واليوم، ينتقل هذا الثنائي الشاب من شقة مستأجرة في أستوريا إلى "قصر غريسي" الرئاسي في أبر إيست سايد، ليصبحا رمزا لتحول درامي في مسار المدينة… وربما في مستقبل السياسة الأمريكية.

ولد ممداني لأبوين هنديين من أصل أوروغويي، هاجرا من أوغندا هربا من الاضطهاد، ونشأ في حيّ متواضع بكوينز. وخلال حملته الانتخابية، انتقد بشدة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب بوقف الدعم الأمريكي غير المشروط لحكومة نتنياهو، وأصبح رمزا للأمل لدى ملايين الأمريكيين.

المصدر: RT

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: إذا شددوا الحصار فسنرد عسكريا وسيتضرر الجميع


تصعيد روسي أوكراني يضرب شرايين الطاقة والموانئ الحيوية


القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء شن هجمات ضد أهداف في إيران


التلفزيون الإيراني: دوي 5 انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم و4 في مضيق هرمز


لبنان: المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز: ندعو إلى التضامن مع أهلنا في الجنوب وتأمين مقومات صمودهم في مواجهة العدوان


عراقجي: على الرغم من الضغوط الأمريكية، فإن رغبة دول شنغهاي في التعاون الاقتصادي مع إيران قوية


ارتفاع اسعار النفط 93 دولار للبرميل الواحد


عراقجي: أدان البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي صراحةً عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران


نبیه بري: سبع جولات من المفاوضات مع "إسرائيل" من واشنطن إلى روما وأبناء الجنوب يتعرضون لأعمال القتل والتنكيل وتدمير منازلهم وممتلكاتهم


غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا