وبحسب التقرير، ستُدان شركة "ديغانيا سيستمز" بتهم تتعلق بتزوير سجلاتها الرسمية وتبييض الأموال، بعد أن أقرّت بتقديم هدايا بلغت قيمتها نحو 18 ألفًا و800 دولار لرئيس جهاز المخابرات آنذاك إسحاق هوسي، الذي كان يتمتع بنفوذ حاسم في إرساء العطاءات الأمنية.
وأظهرت المعطيات أن الشركة استخدمت بطاقات ائتمان شخصية لموظفيها لشراء الهدايا، ثم أعادت تسديد المبالغ لاحقًا مع تسجيلها محاسبيًا كمصاريف تشغيلية، في ما عُدّ عملية تزوير منظّم وغسل أموال.
وتشير المعطيات إلى أن نحو 60 بالمئة من نشاط الشركة التجاري كان مرتبطًا مباشرة بجهاز المخابرات في بوتسوانا، ضمن مساعٍ لاختراق السوق الإفريقية عبر الفساد والرشاوى المقنّعة تحت غطاء الاستشارات الأمنية.