وأكدت «قسد» أن وفدها، الذي ضم قائدها العام "عبدي" و"سوزدار حاجي" و"علي حسن" وعدداً من أعضاء القيادة، التقوا مسؤولين في حكومة دمشق في إطار مباحثات «الاندماج العسكري» لقسد ضمن مؤسسات الدولة.
من جهته، قال المستشار الرئاسي للشؤون الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة، أحمد زيدان على منصة إكس اليوم، إن الخيارات مع «قسد» باتت محدودة، متهمًا الأخيرة بعدم الالتزام بما وُقّع عليه بحضور تركيا والولايات المتحدة.
واعتبر أن الوفود التفاوضية التي ترسلها «قسد» «لا تمتلك صلاحية التنفيذ». وأضاف أن اتفاق العاشر من آذار يظل «الإطار المرجعي لجميع الأطراف السورية».
وكان القائد العام لـ«قسد» قد وقع في 10 آذار الماضي اتفاقًا مع الرئيس الانتقالي السوري، ينص على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة، على أن تُستكمل العملية بحلول نهاية 2025.