ففي حيّ الزيتون شرقي مدينة غزّة، استشهد عدد من الفلسطينيين اليوم الاحد، بقصف للاحتلال، فيما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية في شمال قطاع غزّة، وتحديدا في منطقة "أبو زيتون" بمخيم جباليا، ما أحدث دمارًا كبيرًا وأثار حالة من الذعر في صفوف السكان والنازحين.
كما فجر الاحتلال عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد، ما تسبب بانفجارات عنيفة سُمعت أصداؤها في أرجاء غزّة، ضمن سياق عمليات التدمير الممنهجة لما تبقى من المنازل.
الظروف الجوية تفاقم معاناة النازحين
دعت طواقم الدفاع المدني المواطنين، لا سيما القاطنين في خيام بدائية على شواطئ البحر أو الأراضي الطينية، إلى اتّخاذ احتياطات السلامة، في وقت يمنع فيه الاحتلال إدخال البيوت المتنقلة "الكرفانات"، في وقت تتفاقم فيه معاناة الأهالي جراء منخفض جوي يضرب المنطقة؛ حيث تضررت مئات الخيام في خان يونس ومناطق أخرى بسبب الأمطار والرياح العاتية.
ومنذ سريان الاتفاق، سجلت المصادر الطبية مئات الخروقات "الإسرائيلية" التي أسفرت عن استشهاد 439 فلسطينيًا وإصابة 1223 آخرين، ما يؤكد عدم التزام الاحتلال ببنود التهدئة المعلنة.
وفد لحماس برئاسة خليل الحية بصل القاهرة
في هذه الاثناء، وصل وفد قيادي من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة لبدء جولة مشاورات جديدة بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد برئيس المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد لبحث تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزّة تضم 15 شخصية مستقلة تتولى مهام الإعمار والتعافي.
بأتي ذلك في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل عن بدء المرحلة الثانية من خطته، والتي تتضمن تشكيل ما يسمّى بـ"مجلس السلام" لإدارة القطاع، رغم التحفظات "الإسرائيلية".
وأفادت المصادر أن واشنطن أبلغت "تل أبيب" التزامها باستعادة جثة أسير و"نزع سلاح" حماس، لكنّها رفضت ربط انطلاق المرحلة الثانية بهذه الشروط.