وأوضح المكتب، في بيان، أن جميع الضحايا من النازحين في مراكز الإيواء، بينهم 18 طفلًا، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الإنسانية التي تهدد الفئات الأكثر هشاشة. في ظل استمرار الإبادة الجماعية الاسرائيلية والحصار الخانق، وما خلفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وحمّل المكتب الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتدادا لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.