مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة. قال الرئيس الأمريكي إنه يريد أن يؤسس مجلس سلام لغزة، وبالفعل أطلق مجلس السلام لغزة قبل أيام قليلة. هذا المجلس، بحسب وصف ترامب، هو "أعرق وأعظم مجلس في تاريخ البشرية، لم يمر زمان ولا مكان حصل فيه مثل هذا المجلس". وأضاف أنه ليس مجلساً لغزة فحسب، بل هو مجلس سلام عالمي.
ما يثير تساؤلات عديدة: على من يضحك الرئيس الأمريكي ترامب؟ أعلى العالم، أم على نفسه، أم على الشعب الفلسطيني؟ فما هو هذا المجلس في حقيقته؟ إنه عبارة عن مجموعة من رجال الأعمال الذين يريدون شراء وطن وأرض، وتحويل مساحات عقارية في غزة. يضم المجلس مجموعة من المستثمرين والسماسرة ورجال الأعمال المقربين من ترامب، ومعظمهم من أصحاب التاريخ المشبوه.
شاهد أيضا.. ترامب ينقلب على النظام الدولي.. تأسيس هيئة قرار عالمي خارج الأمم المتحدة!
يهدف مجلس السلام لغزة إلى تحويل القطاع إلى فضاءات وشركة عقارية، وتأسيس ما يُسمى بـ "ريفييرا". هذا المشروع الذي تحدث عنه ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض يهدف إلى تحويل غزة بأكملها إلى شاطئ ريفييرا، مما يعني تهجيراً للفلسطينيين. والأمر المثير للسخرية والحزن معاً أن مسودة اتفاق سلام غزة تشترط على من يريد الانضمام لعضوية هذا المجلس دفع مليار دولار.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...