وأصدرت وزارة الأمن الداخلي أمس الاثنين قائمة ببعض أسماء المعتقلين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الجرائم المرتكبة، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
الى ذلك، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي، كريستي نويم، أمس الإثنين، في مدونة لها عبر منصة (إكس) قولها: “لقد اعتقلنا أكثر من 10 آلاف أجنبي غير قانوني ارتكبوا جرائم قتل ضد الأمريكيين، وآذوا الأطفال، وبثوا الرعب في مينيابوليس”، مشيرة إلى أن 3 آلاف منهم تم اعتقالهم خلال الأسابيع الستة الماضية.
لكن آرون رايشلين-ميلنيك، الباحث في المجلس الأمريكي للهجرة، أعرب عن شكوكه حول أرقام نويم، مشيرًا إلى أن هذه الأرقام قد تكون مبالغًا فيها بشدة. وقال على منصة إكس: “من المرجح جدًا أن تكون هذه الأرقام خاطئة. لا تثقوا بها إلا بعد التحقق المستقل.”
وأصبحت مينيابوليس مركزًا بارزًا للنقاش الوطني حول الهجرة، بعد مقتل الأمريكية رينيه غود من مينيسوتا، على يد ضابط من ICE، ما أثار احتجاجات واسعة في أنحاء البلاد.
وقد دافعت إدارة ترامب عن الضابط، متهمةً غود بإعاقة عمل أجهزة إنفاذ القانون، وصنّفت نويم تصرفاتها أثناء الحادثة على أنها إرهاب محلي.
اقرأ وتابع المزيد: احتجاجا على نهج إدارته السلطوي والعنيف..
وفي الأسبوع التالي، أطلق ضابط اتحادي النار على مهاجر فنزويلي وأصابه خلال شجار منفصل في المدينة، ما زاد من تأجيج التوترات.
ويتواجد آلاف من ضباط ICE في ولاية مينيسوتا ضمن تعهد ترامب بترحيل جماعي للمهاجرين، رغم تزايد اعتراض الناخبين على حملته ضد الهجرة.
وأشار تحليل لصحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع إلى أن إدارة ترامب قامت بترحيل 230,000 شخص تم اعتقالهم داخل الولايات المتحدة، وهو رقم يفوق إجمالي ما تم ترحيله خلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، بالإضافة إلى 270,000 تم اعتقالهم وترحيلهم على الحدود، و40,000 سجّلوا أنفسهم للترحيل الطوعي.