وأكد العرابي أن الحرب بمفهومها التقليدي التي تتطلب إرسال قوات أرضية واسعة "غير متصورة" في المرحلة الحالية، مستشهدا بأن الضربات الجوية أو المحدودة غالبا ما تفشل في تحقيق تغيير جذري على الأرض، بل قد تعزز النظام المستهدف بدلاً من إضعافه (بالتفاف الشعب حوله).
ولفت العرابي إلى أن الضربات الخارجية المحدودة مثل تلك التي حدثت في يونيو 2025 ضد منشآت إيرانية لا تؤدي إلى سقوط النظام، بل تهدف إلى إضعافه وتعطيله عن تطوير قدراته العسكرية أو النووية.
واستبعد العرابي تكرار سيناريو فنزويلا في إيران، موضحاً أن الشعب الإيراني يتمتع بإحساس قومي ووطني أقوى، إلى جانب دور الحرس الثوري المسيطر على الأوضاع.
المزید: مكالمة هاتفية بين لاريجاني والأعرجي...هذا ما ناقشاه
وشدد على أن استراتيجية "التفكيك" هي المهيمنة حاليا، مستشهدا بما يحدث في السودان، اليمن، ليبيا، وسوريا، حيث تعمل إسرائيل وبدعم ضمني أمريكي في بعض الحالات على إضعاف النفوذ الإيراني وضمان سيطرتها على الإقليم من خلال إثارة النزاعات الداخلية وتقسيم الدول.