وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة سيدة ورجل في مخيمي رحمة والخير جنوب خانيونس.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال قام بتفجير مبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما كان يطلق نيران آلياته بكثافة شرق مخيم البريج وسط القطاع.
في المقابل، أكدت الفصائل الفلسطينية التزامها بشروط الاتفاق، محذرة من محاولات استغلال الاتهامات الإسرائيلية لتقويض عملية التهدئة.
سياسيا، نقلت وكالة رويترز عن مصادر رسمية ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا نظيره التركي رجب طيب أردوغان، للانضمام إلى “مجلس السلام” في غزة كعضو مؤسس، فيما تدرس القاهرة دعوة مماثلة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
اقرأ ايضا
ترامب يحدد تسعيرة العضوية الدائمة بـ"مجلس السلام في غزة"!
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب أظهرت قلة من الصبر تجاه اعتراضات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المضي قدماً في المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لقطاع غزة.
وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو لم يُستشر في تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مشدداً على أن واشنطن ستتعامل مع الملف بطريقتها الخاصة، متجاوزة بذلك الحكومة الإسرائيلية في هذا السياق.
واستشهد 464 فلسطينيا وأصيب 1275 آخرون وانتشلت جثامين 712 شهيدا منذ بدء اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة يوم 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 71,548 شهيدا و171,353 إصابة.