ووفق مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل فقد تم رصد طوق جديد أو جدران ترابية، على طول طرق الخروج الرئيسية من الابيض ما يشير إلى محاولة لعزلها تماما عن محيطها.
من جهتها حذرت منظمة ميرسي كوربس الانسانية إن الفئات السكانية الأكثر ضعفا محاصرة في المدينة واعربت عن خشيتها من أن تصبح الأبيض بؤرة الصراع التالية.
وتقع الأبيض على طريق إستراتيجية تربط إقليم دارفور بالخرطوم وتمثل ثقلا إنسانيا كبيرا باستضافتها لعشرات آلاف الفارين من ويلات الحرب.