عاجل:

المشهد اليمني ..

تعيينات جديدة للعليمي وتظاهرة مؤيدة للزبيدي في عدن

الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
في خضم التحوّلات السياسية المتسارعة في جنوب اليمن، شهدت الساحة تطورات لافتة بعد قرار ما يُعرف بـ"رئيس المجلس الرئاسي"رشاد العليمي، بإقالة عضوَيْن بارزين في المجلس هما عيدروس الزبيدي وفرج البحسني، وتعييـن عضوَيْن جديدين مكانهما.

وإلى جانب هذه الخطوة، أصدر العليمي قرارًا بتعيين شائع محسن الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء، وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة — قراراتٌ يرى مراقبون أنها تهدف إلى إعادة ضبط التوازنات الداخلية داخل هياكل السلطة، وفرض طابع جديد على المشهد السياسي الجنوبي، وسط تصاعد الانقسامات وتصاعد حدة التوتر بين الأطراف الفاعلة.

ورغم هذه التغييرات، دعا عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى تظاهرات حاشدة في العاصمة المؤقتة عدن، استجاب لها عشرات الآلاف من المواطنين الذين خرجوا رفضًا لما وصفوه بـ'الإجراءات السعودية'، وطالبوا بإطلاق سراح وفد المجلس الانتقالي المحتجَز – بحسب زعمهم – في الرياض، مشكّكين في الدور السعودي المتزايد في صياغة مستقبل الجنوب.

وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام سعودية أن 'اللقاء التشاوري الجنوبي'، الذي يضم قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن، انعقد في الرياض بدعم سعودي، بهدف 'البحث عن حل عادل وآمن ومضمون لقضية الجنوب'، وفق تعبيرها.

فإلى أين يتجه مستقبل الجنوب اليمني في ظل هذه التناقضات والصراعات المفتوحة؟ وما تفسير هذه التطورات في ضوء التنافس الإقليمي والدولـي على النفوذ في اليمن؟ وهل نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب الأوراق أم بداية مرحلة جديدة من التفكك؟

ما يطرح العديد من التساؤلات على ضيوف البرنامج ابرزها:

1. كيف تفسّرون قرار رشاد العليمي بإقالة عيدروس الزبيدي وفرج البحسني من المجلس الرئاسي؟ هل هو خطوة سيادية داخلية أم انعكاس لضغوط خارجية، خصوصًا من السعودية؟

2. ما دلالة اختيار شائع محسن الزنداني لرئاسة الحكومة في هذا التوقيت الحساس؟ وهل يُنظر إليه كشخصية توافقية قادرة على احتواء الانقسامات الجنوبية؟

3. التظاهرة الحاشدة في عدن التي دعا إليها الزبيدي — هل تعكس فعلاً شعبيًّا جنوبيًّا مستقلاً، أم أنها جزء من صراع نفوذ بين مراكز القوى داخل المجلس الانتقالي؟

4. ما مدى صحة الادعاءات حول 'احتجاز' وفد المجلس الانتقالي في الرياض؟ وما الدور الذي تلعبه السعودية حاليًّا في توجيه القرار السياسي الجنوبي؟

5. هل يمكن اعتبار 'اللقاء التشاوري الجنوبي' في الرياض مبادرة سعودية لتجاوز الزبيدي وتشكيل قيادة جنوبية بديلة؟ وما انعكاس ذلك على شرعية المجلس الانتقالي؟

6. في ظل هذه التعيينات والتحركات، هل نشهد بداية تفكيك التحالف السعودي-الإماراتي في جنوب اليمن، أم أن الخلافات لا تزال ضمن إطار التنسيق الاستراتيجي المشترك؟

7. كيف تؤثر هذه التطورات على مسار الحل السياسي الشامل في اليمن؟ وهل ستفاقم الانقسام الجنوبي أو تفتح المجال أمام تسوية جديدة؟

8. ما موقف القوى المحلية الأخرى — كالحراك الشعبي، القبائل، والمكونات المدنية — من هذه التغييرات؟ وهل لديها القدرة على لعب دور مستقل خارج المحاور الإقليمية؟

9. هل ما يحدث اليوم في الجنوب يُعدّ إعادة إنتاج لتجربة 'الجنوب العربي' السابقة، أم أن الظروف الإقليمية والدولية تفرض واقعًا مختلفًا تمامًا؟

10. ما السيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة: توحيد الصف الجنوبي تحت قيادة جديدة، استمرار الانقسام، أم تصعيد قد يؤدي إلى مواجهات مسلحة داخلية؟

ضيوف البرنامج:

- سفيان العماري امين عام حزب الشعب الديمقراطي صنعاء

- محمد الزبيدي اعلامي يمني بيروت

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

المشهد اليمني ..

تعيينات جديدة للعليمي وتظاهرة مؤيدة للزبيدي في عدن

الأحد ١٨ يناير ٢٠٢٦
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
في خضم التحوّلات السياسية المتسارعة في جنوب اليمن، شهدت الساحة تطورات لافتة بعد قرار ما يُعرف بـ"رئيس المجلس الرئاسي"رشاد العليمي، بإقالة عضوَيْن بارزين في المجلس هما عيدروس الزبيدي وفرج البحسني، وتعييـن عضوَيْن جديدين مكانهما.

وإلى جانب هذه الخطوة، أصدر العليمي قرارًا بتعيين شائع محسن الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء، وتكليفه بتشكيل حكومة جديدة — قراراتٌ يرى مراقبون أنها تهدف إلى إعادة ضبط التوازنات الداخلية داخل هياكل السلطة، وفرض طابع جديد على المشهد السياسي الجنوبي، وسط تصاعد الانقسامات وتصاعد حدة التوتر بين الأطراف الفاعلة.

ورغم هذه التغييرات، دعا عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى تظاهرات حاشدة في العاصمة المؤقتة عدن، استجاب لها عشرات الآلاف من المواطنين الذين خرجوا رفضًا لما وصفوه بـ'الإجراءات السعودية'، وطالبوا بإطلاق سراح وفد المجلس الانتقالي المحتجَز – بحسب زعمهم – في الرياض، مشكّكين في الدور السعودي المتزايد في صياغة مستقبل الجنوب.

وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام سعودية أن 'اللقاء التشاوري الجنوبي'، الذي يضم قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن، انعقد في الرياض بدعم سعودي، بهدف 'البحث عن حل عادل وآمن ومضمون لقضية الجنوب'، وفق تعبيرها.

فإلى أين يتجه مستقبل الجنوب اليمني في ظل هذه التناقضات والصراعات المفتوحة؟ وما تفسير هذه التطورات في ضوء التنافس الإقليمي والدولـي على النفوذ في اليمن؟ وهل نحن أمام محاولة لإعادة ترتيب الأوراق أم بداية مرحلة جديدة من التفكك؟

ما يطرح العديد من التساؤلات على ضيوف البرنامج ابرزها:

1. كيف تفسّرون قرار رشاد العليمي بإقالة عيدروس الزبيدي وفرج البحسني من المجلس الرئاسي؟ هل هو خطوة سيادية داخلية أم انعكاس لضغوط خارجية، خصوصًا من السعودية؟

2. ما دلالة اختيار شائع محسن الزنداني لرئاسة الحكومة في هذا التوقيت الحساس؟ وهل يُنظر إليه كشخصية توافقية قادرة على احتواء الانقسامات الجنوبية؟

3. التظاهرة الحاشدة في عدن التي دعا إليها الزبيدي — هل تعكس فعلاً شعبيًّا جنوبيًّا مستقلاً، أم أنها جزء من صراع نفوذ بين مراكز القوى داخل المجلس الانتقالي؟

4. ما مدى صحة الادعاءات حول 'احتجاز' وفد المجلس الانتقالي في الرياض؟ وما الدور الذي تلعبه السعودية حاليًّا في توجيه القرار السياسي الجنوبي؟

5. هل يمكن اعتبار 'اللقاء التشاوري الجنوبي' في الرياض مبادرة سعودية لتجاوز الزبيدي وتشكيل قيادة جنوبية بديلة؟ وما انعكاس ذلك على شرعية المجلس الانتقالي؟

6. في ظل هذه التعيينات والتحركات، هل نشهد بداية تفكيك التحالف السعودي-الإماراتي في جنوب اليمن، أم أن الخلافات لا تزال ضمن إطار التنسيق الاستراتيجي المشترك؟

7. كيف تؤثر هذه التطورات على مسار الحل السياسي الشامل في اليمن؟ وهل ستفاقم الانقسام الجنوبي أو تفتح المجال أمام تسوية جديدة؟

8. ما موقف القوى المحلية الأخرى — كالحراك الشعبي، القبائل، والمكونات المدنية — من هذه التغييرات؟ وهل لديها القدرة على لعب دور مستقل خارج المحاور الإقليمية؟

9. هل ما يحدث اليوم في الجنوب يُعدّ إعادة إنتاج لتجربة 'الجنوب العربي' السابقة، أم أن الظروف الإقليمية والدولية تفرض واقعًا مختلفًا تمامًا؟

10. ما السيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة: توحيد الصف الجنوبي تحت قيادة جديدة، استمرار الانقسام، أم تصعيد قد يؤدي إلى مواجهات مسلحة داخلية؟

ضيوف البرنامج:

- سفيان العماري امين عام حزب الشعب الديمقراطي صنعاء

- محمد الزبيدي اعلامي يمني بيروت

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الداخلية للعدو الإسرائيلي: إطلاق صفارات الإنذار في مطار بن غوريون شرق تل أبيب إثر رصد هجوم صاروخي من إيران


جبور: واشنطن لم تحقق أهدافها والتهديد بضرب البنى التحتية آخر أوراق ترامب 


الإمارات تلعب بالنار


عراقجي: الدفاع سيستمر حتى تلقين المعتدين درساً يندمون عليه


اللعب بالنار في الخليج الفارسي؛ على البحرين توخي الحذر!


الأطفال الإيرانيون يشاركون في المسيرات الليلية لدعم إيران


تركيا حذرت دول الخليج الفارسي من تبعات الانضمام للحرب الصهيوأميركية ضد إيران


الضربات الإيرانية لـ12 منظومة رادار أميركية بالمنطقة تكبد واشنطن أكثر من 3 مليارات دولار


إيران.. تضرر أكثر من 87 ألف وحدة مدنية معظمها في طهران


الإمارات والبحرين تهددان أمن الجزر الإيرانية.. ومجازر الميركافا تتوالى


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي