في مشهد يعيد إلى الأذهان صورة الطغاة في التاريخ القديم، يطل دونالد ترامب اليوم على العالم، لا كرئيس دولة بل كفرعون العصر الحديث.. يهدد .. يتوعد.. ويحرض.. ضاربا بعرض الحائط الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية.
خلال أسابيع قليلة فقط تحول الخطاب الأمريكي تجاه إيران من سياسة ضغوطات ظالمة الى بلطجة سياسية مكشوفة عنوانها زعزعة الاستقرار وتحريك الشارع عبر الشاشات وشرعنة التهديد العسكري...
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...