وتسعى الحملة للضغط على المؤسسات العلمية الدولية لتبني موقف أخلاقي تجاه الأزمة.
ويتضمن البيان مطالب بمقاطعة الهيئات التي تتعاون مع البرنامج النووي الإسرائيلي، والتي تُتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال الهجوم ضد الفلسطينيين.
ويقود الحملة أكاديميين وعلماء عالميين بهدف الضغط على منظمة CERN لإعادة النظر في شراكاتها العلمية بما في ذلك الفيزياء والهندسة والعلوم الحياتية مما يظهر دعما واسعا للقضية الفلسطينية من قبل مجتمع الأكاديميين.
وتندرج الحملة ضمن جهود حركة BDS الأوسع للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، بهدف ممارسة الضغط عليها لوقف جرائمها تجاه الفلسطينيين.
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب الحرب على غزة، حيث شهدت إبادة جماعية ودمارا كاملا مما أثار قلقًا عالميًا حول حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في القطاع.
ولم تصدر المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "CERN" حتى الآن بيانًا رسميًا بخصوص هذه المطالب، لكن يُتوقع أن تتم مناقشة هذا الموضوع على مستويات مختلفة داخل المنظمة.
وتُشير هذه الحملة إلى تزايد التوترات حول قضية فلسطين على الساحة الدولية، وتسلط الضوء على تأثير الأكاديميين والعلماء في القضايا السياسية والاجتماعية.