ووصف لافروف النقاش الدائر حول مستقبل غرينلاند بأنه "انعكاس مباشر لعقلية الاستعمار الحديث"، مؤكدًا أن موسكو لا تملك أي أطماع في الجزيرة، لكنها ترفض المعايير المزدوجة التي يطبّقها الغرب عند التعامل مع قضايا السيادة.
وأشار إلى أن أهمية القرم بالنسبة لأمن روسيا لا تقل عن أهمية غرينلاند للأمن الأمريكي، مشددا على أن "لشعب غرينلاند وحده الحق الكامل في تقرير مصيره، تماما كما فعل شعب القرم"
وأشار لافروف إلى أن النقاسات حول "شراء" غرينلاند أو فرض السيطرة عليها "تُذكّرنا بمنطق القرن التاسع عشر"، موضحًا أن "غرينلاند ليست جزءًا طبيعيًا من الدنمارك، بل هي نتاج غزو استعماري". وشدد على أن "لا دليل على وجود خطط روسية أو صينية للاستيلاء على الجزيرة".
وكان ترامب، قد أشار مؤخرا، إلى ضرورة استحواذ الولايات المتحدة على الجزيرة الدنماركية، مبررا ذلك بمزاعم تفيد بأن غرينلاند "محاطة بسفن صينية وروسية"، ومحذرا من احتمالية وقوعها تحت سيطرة إحدى الدولتين إذا لم تتحرك واشنطن.