وفي سياق الاتفاق بين قسد والجولاني، أوضح الباحث في العلاقات الدولية علي شكر، أن تناول ملف قسد، وكذلك القضية الكردية عموماً، يستوجب التطرّق إلى المشروع الأوسع المطروح تاريخياً، مشيراً إلى أن هذا المشروع مرّ بمحطات عدّة، بدأت من الساحة العراقية عبر خصوصية الحكم الذاتي التي جرى ترسيخها هناك، قبل أن تنتقل اليوم إلى الساحة السورية التي تبدو، في المرحلة الراهنة، أكثر ملاءمة لاستكمال هذا المشروع.
وأضاف شكر أن المشهد السوري يشهد حالياً حالة من التشابك الدولي والإقليمي، تترافق مع تضارب في المصالح وتلاعب في النفوذ، مؤكداً أن أي تسوية سياسية مقبلة ستنطلق من قاعدتين أساسيتين: الأولى تتعلق بالمصلحة الدولية العليا المرتبطة بمشروع الدولة المزمع، والثانية تتمثل في حجم وطبيعة التدخل الخارجي في الشأن الداخلي، ولا سيما في كيفية التعاطي مع الأكراد.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...