عاجل:

تعرف على أكاذيب ترامب في العام الأول من ولايته الثانية!

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
تعرف على أكاذيب ترامب في العام الأول من ولايته الثانية! قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتمد، خلال السنة الأولى من ولايته الثانية، على سلسلة من التصريحات غير الدقيقة والادعاءات المبالغ فيها لتسويق سياساته وتبرير قراراته، لا سيما في ملفات الاقتصاد والهجرة واستخدام الصلاحيات التنفيذية.

وأوضحت الصحيفة أن خطاب ترامب القائم على فكرة إحداث «تحول جذري» في الولايات المتحدة يستند في كثير من الأحيان إلى أرقام غير موثوقة أو توصيفات لا تدعمها البيانات الرسمية، مثل حديثه عن «أسوأ تضخم في التاريخ» خلال عهد سلفه جو بايدن، مقابل زعمه أن البلاد تشهد «أفضل المؤشرات على الإطلاق» في عهده.

وبحسب الصحيفة، فقد خضعت مجموعة من هذه التصريحات للتدقيق، وتبين وجود فجوة واضحة بين ما يعلنه الرئيس والوقائع المدعومة بالإحصاءات. وفيما يلي أبرز الملفات التي تناولتها الصحيفة:

الهجرة: تضخيم للأرقام

أشارت نيويورك تايمز إلى أن ترامب يكرر الادعاء بأن إدارة بايدن سمحت بدخول نحو 25 مليون مهاجر غير نظامي، وهو رقم يفوق بكثير التقديرات المعتمدة. وترى الصحيفة أن هذا الرقم لا يتوافق مع دراسات مراكز الأبحاث، بل يتجاوز حتى تقديرات ترامب السابقة.

إقرأ أيضاً..مظاهرات غاضبة في أمريكا: آلاف ينددون بـ"وحشية" سياسات ترامب ضد المهاجرين

وتشير تقارير بحثية إلى أن عدد المهاجرين الذين استقروا في الولايات المتحدة خلال عهد بايدن، نظاميين وغير نظاميين، يتراوح بين 11.5 و12.5 مليون شخص، وهو ما يقل كثيرًا عن الأرقام التي يطرحها ترامب في خطاباته.

الاقتصاد: توصيف غير مدعوم بالوقائع

تؤكد الصحيفة أن وصف ترامب للوضع الاقتصادي في عهد بايدن بأنه «الأسوأ» لا يستند إلى مؤشرات تاريخية دقيقة، إذ إن معدلات التضخم والبطالة في تلك الفترة لم تصل إلى مستويات قياسية مقارنة بعقود سابقة.

كما لفتت إلى أن الأرقام الحالية، رغم تحسن بعضها، لا تمثل قفزة استثنائية كما يروج لها الرئيس، بل تبقى ضمن النطاقات المعروفة اقتصاديًا.

الاستثمار: وعود بلا إثبات

تناولت الصحيفة أيضًا ادعاء ترامب بأنه استقطب استثمارات أجنبية بقيمة 18 تريليون دولار، معتبرة أن هذا الرقم لا تدعمه بيانات رسمية واضحة. وبيّنت أن تقديرات البيت الأبيض نفسها أقل من ذلك بكثير، وتشمل تعهدات غير ملزمة أو مشاريع أُعلن عنها سابقًا.

وأضافت الصحيفة أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات ملموسة على أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب أدت إلى طفرة صناعية أو خفض كبير في أسعار الأدوية، مشيرة إلى أن بعض النسب التي أعلنها الرئيس «غير ممكنة حسابيًا».

مكافحة تهريب المخدرات: نتائج غير مثبتة

وبشأن الملف الأمني، قالت الصحيفة إنه لا توجد أدلة قاطعة على أن العمليات العسكرية التي وافق عليها ترامب ضد قوارب قادمة من فنزويلا أسهمت فعليًا في وقف تهريب المخدرات.

واستندت الصحيفة إلى تقارير أممية تشير إلى أن التهريب الجوي، وليس البحري، يمثل المسار الرئيسي للمخدرات القادمة من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.

نشر الحرس الوطني: قراءة مضللة للصلاحيات

وفي ما يتعلق بنشر القوات داخل المدن، رأت الصحيفة أن ترامب بالغ في توصيف معدلات الجريمة في بعض المدن التي يديرها الديمقراطيون، كما ضخّم أثر انتشار الحرس الوطني فيها.

وأشارت إلى أن المحكمة العليا قيّدت هذه الصلاحيات في بعض الحالات، ما دفع الإدارة لاحقًا إلى التراجع عن خطط نشر القوات في عدد من المدن.

واضافت الصحيفة إن استخدام قانون التمرد، الذي يستشهد به ترامب لتبرير سياساته، كان أقل شيوعًا مما يصوره، إذ إن معظم حالات تطبيقه وقعت قبل أكثر من قرن.

0% ...

تعرف على أكاذيب ترامب في العام الأول من ولايته الثانية!

الأربعاء ٢١ يناير ٢٠٢٦
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
تعرف على أكاذيب ترامب في العام الأول من ولايته الثانية! قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتمد، خلال السنة الأولى من ولايته الثانية، على سلسلة من التصريحات غير الدقيقة والادعاءات المبالغ فيها لتسويق سياساته وتبرير قراراته، لا سيما في ملفات الاقتصاد والهجرة واستخدام الصلاحيات التنفيذية.

وأوضحت الصحيفة أن خطاب ترامب القائم على فكرة إحداث «تحول جذري» في الولايات المتحدة يستند في كثير من الأحيان إلى أرقام غير موثوقة أو توصيفات لا تدعمها البيانات الرسمية، مثل حديثه عن «أسوأ تضخم في التاريخ» خلال عهد سلفه جو بايدن، مقابل زعمه أن البلاد تشهد «أفضل المؤشرات على الإطلاق» في عهده.

وبحسب الصحيفة، فقد خضعت مجموعة من هذه التصريحات للتدقيق، وتبين وجود فجوة واضحة بين ما يعلنه الرئيس والوقائع المدعومة بالإحصاءات. وفيما يلي أبرز الملفات التي تناولتها الصحيفة:

الهجرة: تضخيم للأرقام

أشارت نيويورك تايمز إلى أن ترامب يكرر الادعاء بأن إدارة بايدن سمحت بدخول نحو 25 مليون مهاجر غير نظامي، وهو رقم يفوق بكثير التقديرات المعتمدة. وترى الصحيفة أن هذا الرقم لا يتوافق مع دراسات مراكز الأبحاث، بل يتجاوز حتى تقديرات ترامب السابقة.

إقرأ أيضاً..مظاهرات غاضبة في أمريكا: آلاف ينددون بـ"وحشية" سياسات ترامب ضد المهاجرين

وتشير تقارير بحثية إلى أن عدد المهاجرين الذين استقروا في الولايات المتحدة خلال عهد بايدن، نظاميين وغير نظاميين، يتراوح بين 11.5 و12.5 مليون شخص، وهو ما يقل كثيرًا عن الأرقام التي يطرحها ترامب في خطاباته.

الاقتصاد: توصيف غير مدعوم بالوقائع

تؤكد الصحيفة أن وصف ترامب للوضع الاقتصادي في عهد بايدن بأنه «الأسوأ» لا يستند إلى مؤشرات تاريخية دقيقة، إذ إن معدلات التضخم والبطالة في تلك الفترة لم تصل إلى مستويات قياسية مقارنة بعقود سابقة.

كما لفتت إلى أن الأرقام الحالية، رغم تحسن بعضها، لا تمثل قفزة استثنائية كما يروج لها الرئيس، بل تبقى ضمن النطاقات المعروفة اقتصاديًا.

الاستثمار: وعود بلا إثبات

تناولت الصحيفة أيضًا ادعاء ترامب بأنه استقطب استثمارات أجنبية بقيمة 18 تريليون دولار، معتبرة أن هذا الرقم لا تدعمه بيانات رسمية واضحة. وبيّنت أن تقديرات البيت الأبيض نفسها أقل من ذلك بكثير، وتشمل تعهدات غير ملزمة أو مشاريع أُعلن عنها سابقًا.

وأضافت الصحيفة أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات ملموسة على أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب أدت إلى طفرة صناعية أو خفض كبير في أسعار الأدوية، مشيرة إلى أن بعض النسب التي أعلنها الرئيس «غير ممكنة حسابيًا».

مكافحة تهريب المخدرات: نتائج غير مثبتة

وبشأن الملف الأمني، قالت الصحيفة إنه لا توجد أدلة قاطعة على أن العمليات العسكرية التي وافق عليها ترامب ضد قوارب قادمة من فنزويلا أسهمت فعليًا في وقف تهريب المخدرات.

واستندت الصحيفة إلى تقارير أممية تشير إلى أن التهريب الجوي، وليس البحري، يمثل المسار الرئيسي للمخدرات القادمة من فنزويلا إلى الولايات المتحدة.

نشر الحرس الوطني: قراءة مضللة للصلاحيات

وفي ما يتعلق بنشر القوات داخل المدن، رأت الصحيفة أن ترامب بالغ في توصيف معدلات الجريمة في بعض المدن التي يديرها الديمقراطيون، كما ضخّم أثر انتشار الحرس الوطني فيها.

وأشارت إلى أن المحكمة العليا قيّدت هذه الصلاحيات في بعض الحالات، ما دفع الإدارة لاحقًا إلى التراجع عن خطط نشر القوات في عدد من المدن.

واضافت الصحيفة إن استخدام قانون التمرد، الذي يستشهد به ترامب لتبرير سياساته، كان أقل شيوعًا مما يصوره، إذ إن معظم حالات تطبيقه وقعت قبل أكثر من قرن.

0% ...

آخرالاخبار

الإمارات والبحرين تهددان أمن الجزر الإيرانية.. ومجازر الميركافا تتوالى


الجيش الإيراني: استهدفنا بالطائرات المسيّرة عدداً من المراكز الحساسة والاستراتيجية في ميناء حيفا بالكيان الإسرائيلي


حرب إيران وحزب الله السيبرانية ورفض طهران للمقترح الأمريكي يتصدران الصحافة العبرية


صواريخ بامضاء الشعب الايراني


قراءة باردة لقرار طرد سفير ايران من لبنان بين قانونية الشكل والمشروعية - بقلم الوزير اللبناني السابق محمد وسام المرتضى


مصادر إعلامية: ارتفاع أعمدة الدخان من مدينة امرلي في محافظة صلاح الدين العراقية جراء العدوان الصهيوأميركي


قصيدة ريم الوريمي تلهب السوشال: تنديد بالعدوان الصهيوأمريكي واحتفاء بإيران


طرد السفير الإيراني يزلزل الدبلوماسية اللبنانية ويثير مخاوف من التبعية للصهيوأمريكي


"القناة 12" العبرية: التوغل البري في جنوب لبنان ليس أمراً بسيطاً


المقاومة الإسلامية تستهدف ثكنة ليمان شمالي مستوطنة نهاريا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي