ما جرى مع الأكراد وقسد ليس خطأ تكتيكيا ولا سوء تقدير عابر بل تعبير مباشر عن عقلية سياسية طرف الحلفاء عبئا عند الحاجة العسكرية.
دعمت واشنطن قوات سوريا الديمقراطية لسنوات قدمتها كقوة موثوقة في مواجهة جماعة داعش الإرهابية ثم ما لبثت أن تخلت عنها تحت ضغط الحسابات والمصالح من دون أي محاولة جدية لحماية موقعها التفاوضي أو ضمان حد أدنى من الاستقرار السياسي في مناطق سيطرتها....
وفي هذا الإطار، قال عبد السلام أحمد، رئيس الإدارة الذاتية الكردية السورية في لبنان، إنّ تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك حول إسناد مهمة محاربة تنظيم "داعش" إلى قسد، ثم اعتبار هذه المهمة منتهية اليوم وتسليمها لحكومة دمشق، تعني بوضوح أننا دخلنا مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن الولايات المتحدة الأمريكية تخلّت عن قسد.
وأوضح أحمد أن "قسد" كانت متحالفة مع الولايات المتحدة، ولا سيما بعد معارك كوباني، في إطار محاربة الإرهاب، ونجحت في إلحاق هزيمة كبيرة بتنظيم داعش، وكانت آخر تلك المعارك في الباغوز عام 2019. إلا أن حسابات ومصالح الولايات المتحدة، إضافة إلى المصالح التركية جرت – بحسب تعبيره – على حساب مصلحة الشعب السوري، في إطار صفقات وتقاسم نفوذ.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..