عاجل:

عالمكشوف:

قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦
٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش
يقدم المشهد السوري نموذجا صارخا لسياسة التخلي الأميركي عن الحلفاء وهي سياسة بلغت ذروتها في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تعاملت مع التحالفات بوصفها أدوات مؤقتة لالتزامات استراتيجية.

ما جرى مع الأكراد وقسد ليس خطأ تكتيكيا ولا سوء تقدير عابر بل تعبير مباشر عن عقلية سياسية طرف الحلفاء عبئا عند الحاجة العسكرية.

دعمت واشنطن قوات سوريا الديمقراطية لسنوات قدمتها كقوة موثوقة في مواجهة جماعة داعش الإرهابية ثم ما لبثت أن تخلت عنها تحت ضغط الحسابات والمصالح من دون أي محاولة جدية لحماية موقعها التفاوضي أو ضمان حد أدنى من الاستقرار السياسي في مناطق سيطرتها....

وفي هذا الإطار، قال عبد السلام أحمد، رئيس الإدارة الذاتية الكردية السورية في لبنان، إنّ تصريحات المبعوث الأمريكي توم باراك حول إسناد مهمة محاربة تنظيم "داعش" إلى قسد، ثم اعتبار هذه المهمة منتهية اليوم وتسليمها لحكومة دمشق، تعني بوضوح أننا دخلنا مرحلة جديدة، مشيرًا إلى أن جميع المؤشرات تدل على أن الولايات المتحدة الأمريكية تخلّت عن قسد.

وأوضح أحمد أن "قسد" كانت متحالفة مع الولايات المتحدة، ولا سيما بعد معارك كوباني، في إطار محاربة الإرهاب، ونجحت في إلحاق هزيمة كبيرة بتنظيم داعش، وكانت آخر تلك المعارك في الباغوز عام 2019. إلا أن حسابات ومصالح الولايات المتحدة، إضافة إلى المصالح التركية جرت – بحسب تعبيره – على حساب مصلحة الشعب السوري، في إطار صفقات وتقاسم نفوذ.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن "الاختلاف" مع الإمارات حول اليمن


عراقجي: هدف أعمال الشغب الأخيرة جرّ أمريكا إلى حرب ضد إيران


اي بلد تهدد فيه الشرطة المتظاهرين بشكل علني؟


لبنان يشكو "إسرائيل"..اعتداءات لا تردعها البيانات


بزشكيان يفضح نفاق أمريكا وأوروبا..لا يهمهم الشعب الإيراني


مسؤول عسكري إيراني رفيع: تبعات أي عدوان تقع مباشرة على الأطراف التي تعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.


لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما