وخلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم الثلاثاء، أوضحت مهاجراني أن نهج الحكومة يعتمد على الدبلوماسية في التعامل مع الخارج، بما في ذلك المفاوضات مع اميركا، مع الحفاظ على الجاهزية العسكرية الكاملة وحقوق إيران في حماية مصالحها الوطنية.
وأكدت أن الحكومة تتصرف بحزم، وجميع الخيارات مطروحة، وهي ملتزمة بالدفاع عن مصالح الشعب الإيراني والتغلب على أي تحديات مستقبلية.
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم
هذا وحذر مسؤول عسكري رفيع في مقر خاتم الأنبياء (ص) التابع لحرس الثورة الاسلامية، من مغبّة التهديدات والتضليل الإعلامي الأميركي والإسرائيلي، مؤكدًا أن أي تهديد للأمن القومي الإيراني يُرصد منذ مراحله الأولى، وسيُتخذ القرار المناسب حياله، مع تحميل الطرف المحرّض كامل المسؤولية عن أي عواقب.
وأوضح أن القوات المسلحة تراقب مؤشرات التهديدات بدقة، وتعتمد على التقديرات الميدانية لتحديد طبيعة الرد وتوقيته، مؤكّدًا أن أي محاولة لتنفيذ "عملية محدودة وسريعة" ضد إيران تستند إلى تقديرات خاطئة، وأن أي سيناريو يعتمد على عنصر المفاجأة سيواجه بالرد منذ مراحله الأولى.
وأشار إلى أن الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، بما فيها حاملات الطائرات، لن تشكّل عامل ردع أمام قدرات إيران البحرية والدفاعية، بل تصبح أهدافًا سهلة، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية نجحت في صياغة معادلات عسكرية تجعل من المستحيل على أي قوة معتدية ضمان أمن قواتها وقواعدها في الخليج وبحر عمان.
وختم المسؤول بالتأكيد أن إيران لن تبادر بالحرب، لكنها لن تسمح بتحويل أي تهديد لأمنها القومي إلى واقع عملي، محمّلة الأطراف المستفزة المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.