وأكدت حركة حماس أن الجرائم التي ارتُكبت منذ مجزرة 25 شباط/فبراير 1994، والتي أودت بحياة 29 مصلياً داخل الحرم الإبراهيمي، لن تسقط بالتقادم، مشددة على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات بحق الفلسطينيين ومقدساتهم، ومطالبة بتحرك دولي فاعل لمحاسبته.
وشددت في ختام بيانها على أن ذاكرة الشعب الفلسطيني ستبقى حيّة، وأن مسار الصمود والدفاع عن الحقوق والمقدسات مستمر حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.
تصعيد إسرائيلي في القدس خلال رمضان
وفي القدس، وسعت سلطات الاحتلال إجراءاتها خلال شهر رمضان، عبر إصدار مئات قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، طالت أئمةً وحراساً ونشطاء، إضافة إلى تكثيف اقتحامات المستوطنين اليومية لباحات المسجد بحماية الشرطة.
كما تصاعد استهداف مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من الأقصى، مع اقتحام مرافق تابعة له ورفض السماح بإعادة تأمينها، بالتوازي مع اقتحامات لمقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي، في ظل تحذيرات من محاولات فرض تقسيم مكاني ووقائع جديدة داخل المسجد.
وتأتي هذه التطورات، بحسب مؤسسات مقدسية، ضمن سياسة ممنهجة لإحكام السيطرة على المدينة ومقدساتها، فيما تتواصل الدعوات الفلسطينية والعربية للمنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، لتحمل مسؤولياتها ووقف الانتهاكات المستمرة في القدس والخليل.