واعتبرت هيئة الاعلام، أنّ ما جرى يشكّل اعتداءً جديدًا على منبرين إعلاميين مدنيين يمثلان صوت الإعلام المقاوم وصورته، وان هذه الجريمة الغادرة تأتي في سياق العدوان الإسرائيلي الممنهج الهادف إلى استهداف صوت المقاومة وصورتها، في محاولة واضحة للتأثير على معنويات اللبنانيين ضمن إطار الحرب النفسية المتواصلة والمتصاعدة.
وأكدت هيئة الإعلام في حزب الله، في بيانها، أنّ هذا العدوان لن ينجح في إسكات المنار وإذاعة النور أو ثنيهما عن أداء رسالتهما، مهنئةً جميع العاملين على سلامتهم، ومشيدةً بصمودهم وثباتهم.
اقرأ وتابع المزيد:
وشددت الهيئة على أنّ القناتين ستواصلان، بعون الله، البث ونقل صوت المقاومة وصور بطولاتها وصمود أهلها وثباتهم عبر الأثير، مؤكدةً أنّ أي اعتداء لن ينال من عزيمتهما، إذ نذرتا نفسيهما منذ البدايات لخدمة هذا النهج، وستبقيان كذلك حتى تحقيق أهدافه.