وقال قاليباف، في رسالة وجهها اليوم الأربعاء إلى الشعب الإيراني: «أيها الشعب الإيراني العزيز والشريف، يسعى العدو في خطته الجديدة، من خلال الحصار البحري، إلى ممارسة ضغوط اقتصادية وإثارة أجواء إعلامية مضللة، بهدف ضرب التماسك الوطني وإرغامنا على الاستسلام».
وأضاف: «أود التأكيد أننا لا نستبعد احتمال وقوع عدوان عسكري، ولا سيما الهجمات الإرهابية، إلا أن الجزء المرتبط بالمجتمع في مخطط العدو يتركز على إضعاف إيران من الداخل».
وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي قائلاً إنه يرغب في توضيح بعض النقاط بشأن مؤامرة الضغط الاقتصادي التي يمارسها العدو، موضحاً أن «العدو يعلق آمالاً كبيرة على الضغوط الاقتصادية»، مستدلاً على ذلك بالتحركات الأمريكية الأخيرة في مضيق هرمز والخليج الفارسي، وما يثار حول قضية الحصار البحري.
وأشار قاليباف إلى أنه «من الواضح أنهم زُوّدوا مجدداً بتقارير خاطئة، واتخذوا على أساسها قرارات غير صائبة»، محذرا من أن هذه القرارات «ستضع الجميع في مأزق، وفي مقدمتهم الشعب الأمريكي، الذي سيواجه تحدياً أساسياً يتمثل في ارتفاع تكاليف المعيشة».
وقال رئيس البرلمان الإيراني: «لدي عدة طلبات منكم؛ أولاً، يجب أن ندرك جميعاً أننا نخوض واحدة من أكبر الحروب في تاريخ إيران المعاصر. إن النصر النهائي في هذه الحرب سيحوّل إيران إلى لاعب مؤثر في النظام الدولي، وهذا بدوره يمهد الطريق لتحقيق التقدم المادي والمعنوي للبلاد».
وأضاف أن الوصول إلى مثل هذا الإنجاز «ترافقه بطبيعة الحال صعوبات وتحديات».
وختم قاليباف رسالته بتوجيه نداء إلى الإيرانيين المقيمين في الخارج، قائلاً: «أنتم الذين تشعرون بالقلق على وطنكم العزيز من على بعد آلاف الكيلومترات، يمتلك كثير منكم قدرات اقتصادية جيدة، وخبرات واسعة، وشبكات تواصل مؤثرة. وفي هذا الوقت، تستطيعون ويجب أن تكونوا نافعين لوطنكم، وأن تجعلوا من إمكاناتكم الهائلة إحدى الركائز الأساسية لإلحاق الهزيمة بأعداء إيران».