واضاف: الحقيقة أن سلوك ترامب بات يذكّر بشخصية "موردي" الكوميدية، ذلك الذي كان يصرخ من شرفة منزله في طيرة الكرمل خلال ثمانينيات القرن الماضي بأنه سينزل حالًا، بعد لحظة فقط، لتوجيه الضربات. لكنه لم يفعل ذلك حقًا. ففي حلقة تلو أخرى، كان يتحصن في الشرفة، ويهدد ويصرخ على كل من يثير غضبه.
وأضاف أشكنازي أن المشكلة الكبرى لترامب هي أنه محاصر داخل شرفة البيت الأبيض، تمامًا كما كان "موردي" محاصرًا في شرفته في طيرة الكرمل.
وبحسب أشكنازي، فقد قال رئيس الحكومة السابق إيهود باراك قبل سنوات إن "إسرائيل فيلا داخل أدغال". وهذا ما لا يفهمونه في الولايات المتحدة. فالمشكلة الكبرى للولايات المتحدة، هي أنها تكرر أخطاءها. .
واعتبر أن الضعف الأميركي الحالي أمام إيران قد يجر الولايات المتحدة إلى تراجع في مكانتها مستقبلًا، مضيفا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو الرجل المحاصر في شرفة موردي في طيرة الكرمل، قائلًا إن اعتقاد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه سيدير حربًا بلا نهاية في غزة بسبب تركيبة حكومته، أدى إلى أن يجد نفسه خاضعًا لإملاءات من الأعلى من جانب الولايات المتحدة.