وأضاف أدليست أن الجولة الأخيرة في سورية يفترض أن تثير هذه التساؤلات في النقاش العام، داخل الجيش وأجهزة الأمن وصولًا إلى عائلات الجنود.
وأشار إلى أن تركيا دولة معترف بها، وأن سورية تسير نحو ذلك، وأن من حق الدولتين اتخاذ ما تتفقان عليه، معتبرًا أن أول تداعيات ما وصفه بـ«العقاب» الذي تلقاه كيان الاحتلال تمثلت في التهديد بفرض عقوبات أوروبية، إلى جانب احتمال حظر الولايات المتحدة مواصلة الهجمات.
وتابع أن ما يجري في هذه الأثناء هو انتخابات داخلية في أوساط الصهيونية الدينية، مشيرًا إلى أن وزير مالية الكيان بتسلئيل سموتريتش، بإعادته طرح خطة الإسكان في منطقة «E1»، لا يوجه رسالة إلى سياسة الحكومة بقدر ما يوجهها إلى العميد بالاحتياط عوفير فينتر.
وأوضح أن دخول فينتر السباق على قيادة الجناح «المسيحاني» أثار حالة من الذعر، دفعت سموتريتش وحلفاءه إلى طرح مناقصة لبناء 1200 وحدة سكنية في المنطقة الواقعة بين «معاليه أدوميم» والقدس المحتلة، بهدف إثبات أنه الشخص القادر على منع إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن الخطة تهدف إلى تقسيم الضفة الغربية وقطع التواصل الجغرافي بين مناطقها، بما يحول دون قيام دولة فلسطينية مترابطة إقليميًا، لافتًا إلى أن فكرة «E1» تعود إلى رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أريئيل شارون قبل نحو 35 عامًا، وأنها ظهرت مجددًا عدة مرات قبل أن تواجه رفضًا دوليًا.
ورأى أدليست أن سموتريتش، في سعيه لكسب بضعة أصوات في معركته ضد فينتر، قد يؤدي من خلال إعادة طرح الخطة إلى تعزيز الدعم الدولي لإقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن إسقاط الحكومة الحالية سيكون الخطوة الأهم نحو التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين، حتى لو أصبح غادي أيزنكوت رئيسًا للحكومة.