وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن عمليات مصادرة الأراضي والتفريغ المتواصل لمناطق جديدة في الضفة الغربية، وسلبها مقومات الحياة وقطع أوصالها وتحويلها إلى تجمعات معزولة، تأتي في إطار مخططات استيطانية لن تمنح الاحتلال أي أحقية أو سيادة على الأراضي الفلسطينية، ولن تحقق له الأمن أو الاستقرار.
وأكدت «حماس» أن مخططات الضم والتهجير ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، مشددة على أن عقود الاحتلال والعدوان لم تنجح في دفع الفلسطينيين إلى التخلي عن أرضهم أو كسر إرادتهم.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الاكتفاء بإدانة التوسع الاستيطاني، والعمل على محاسبة الاحتلال ووقف مشاريعه الاستيطانية وإلزامه باحترام القوانين والقرارات الدولية.
ودعت الحركة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تعزيز كل أشكال المقاومة وتفعيل سبل المواجهة لإفشال التوسع الاستيطاني، مؤكدة أن حماية الأرض مسؤولية جماعية والتمسك بها يمثل خط الدفاع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته الوطنية