وفي حديث لإحدى وسائل الإعلام أشار حمد إلى أن عدد شهداء غزة بلغ 73 ألفاً و442 شهيداً، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يوقف الحرب، مستمر في ظل استمرار الهجمات والإصابات، وأن العديد من الفلسطينيين يشعرون بفجوة كبيرة بين "وقف إطلاق النار على الورق" والواقع الميداني.
وأكد غازي حمد أن: خياراتنا كانت في هذه المرحلة صعبة جدا، طبيعة البيئة والظروف القائمة ظروف البلطجة والابادة والسياسات الاسرائيلية أو السياسات الأمريكية في المنطقة لا شك انها تفرض ظروف صعبة وقاسية.
وأضاف: بالتالي الخيارات التي أمامنا كانت صعبة، وربما نحن تماما كنا نختار الأقل سوءً من الأسوء.. هدفنا أساساً من هذا الاتفاق كان هو وقف حرب الابادة على غزة، وربما توقعاتنا لم تكن متفائلة كثيرة وإلى حدٍّ ما خفضنا وتيرة حرب الإبادة على غزة.
وأكد غازي حمد: كانت الابادة والتجويع والمأساة الانسانية في قطاع غزة مستمرة قي أعلى درجاتها، حاربنا بكل قوة خلال هذه السنوات، وقاتلنا بكل شراسة وقدمنا تضحيات كبيرة جداً وعشرات الآلاف من الشهداء، كنا نتوقع أن يكون هتاك تحرك عربي واسلامي لنصرة الشعب الفلسطيني ومنع الإبادة، ولكن مع الأسف هذا لم يحدث وتُرك الشعب الفلسطيني وحيدا تحت الإبادة.
وقال: نحن الأن مع التمسك بهذا الاتفاق وهذا الاتفاق مع الوسطاء ومع أمريكا، لا شك نحن نحاول قدر الإمكان الحفاظ على هذا الاتفاق ولكن سياسات الاحتلال هي التي تعرضه للانهيار وتهدده وتهدد المنطقة.
وشدد القيادي بحماس قائلا: نحن ما زلنا ملتزمين تماماً بمشروعنا الوطني، ونصر على الحفاظ على سيادة قطاع غزة.. لقد قبلنا تنازلات كبيرة جداً فقط للحفاظ على أمن وصحة شعبنا في القطاع.
وأوضح: لقد وافقنا على تسليم إدارة الحكم في قطاع غزة، وتفهمنا بشكل خاص مسألة السلاح، ولكن فقط لسبب واحد وهدف أكبر؛ وهو منع استمرار الإبادة الجماعية في القطاع.
وصرح غازي حمد: أقول بصراحة إن هذه مرحلة استثنائية وليست وضعاً دائماً؛ مرحلة فرضت تحت ظروف قسرية، لكن بوصلتنا الأساسية ستظل دائماً موجهة نحو حقوقنا.
وخلص إلى القول: سنعمل بكل قوة لإنهاء الاحتلال، ولن نتخلى أبداً عن مشروعنا الوطني بأي شكل من الأشكال.