المؤسسة العسكرية في الكيان الإسرائيلي تحاول أن تلقي عن كاهلها عبء الانفجار المقبل تحت عنوان "التحذير المسبق".
فيما تحاول المؤسسة السياسية التهرب من قبول هذه التحذيرات، لأن مصلحتها تكمن في بقاء الواقع في الضفة كما هو، أو حتى في انفجاره.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...