وقال لاركيه، في أحدث إحاطة حول التطورات الإنسانية في القطاع، إن :
▪️ 58% من سكان غزة يواجهون نقصًا حادًا أو كارثيًا في ظروف المأوى أو في الوصول إلى الخدمات الأساسية والمواد غير الغذائية، بما يعرّضهم لمخاطر صحية وأمنية كبيرة.
▪️ نحو 1.98 مليون شخص، أي 94% من سكان قطاع غزة، بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى والمواد الأساسية.
▪️ 84% من الأسر تعاني قيودًا شديدة في ظروف المعيشة، بما في ذلك عدم توفر حماية كافية من الظروف الجوية.
▪️ نحو ثلثي الأسر يعيشون في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور بسرعة بسبب الظروف الجوية، وهي مصممة أساسًا للاستخدام قصير الأمد.
▪️ خلال الشتاء الماضي، تعرضت أكثر من 70% من الأسر للفيضانات، وسط مخاوف من تكرار ذلك مع اقتراب موسم الأمطار.
▪️ نحو ثلثي قطاع غزة لا يزال غير متاح أو خاضعًا لقيود شديدة على الوصول، ما يترك المدنيين في مناطق مكتظة وغير آمنة.
▪️ خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2026 لا تزال تعاني نقصًا حادًا في التمويل، إذ كانت مُمولة بنسبة 40% فقط حتى 26 أغسطس.
▪️ وفي 24 أغسطس، أدى تضرر بئر مياه ومنشأة لتحلية المياه في دير البلح إلى تعطّل وصول المياه الصالحة للشرب لأكثر من 4,000 شخص، بينهم نحو 2,000 طفل.