وقال جاباروف في كلمته الترحيبية إن "منظمة شنغهاي للتعاون أثبتت فعاليتها وأهميتها في المرحلة الراهنة".
وستبحث القمة القضايا الراهنة وتحديد التوجهات الرئيسة للتعاون بين الدول الأعضاء، وإطلاق مسار جديد في تاريخ المنظمة يقوم على السلام المستدام والتنمية المشتركة والازدهار المشترك.
وأشار جاباروف إلى أنه يعيش في دول المنظمة نحو 40% من سكان العالم وتُسهم بربع الناتج الإجمالي العالمي، ما يعكس الثقل المتنامي لها على الساحة الدولية.
وسيبحث القادة في اجتماعهم اليوم وضع المنظمة وآفاق تطويرها والقضايا الدولية والإقليمية الراهنة، وسيصدرون إعلانا ختاميا.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون روسيا، الصين، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان، أوزبكستان، الهند، باكستان، إيران، وبيلاروس، فيما تحظى أفغانستان ومنغوليا بصفة المراقب، و15 دولة بصفة شريك في الحوار، بينها تركيا والسعودية وقطر ومصر.
وباتت المنظمة على مدى العقدين الماضيين إطارا رئيسيا للتنسيق السياسي والاقتصادي، وسط تمسك روسيا والصين ببناء نظام عالمي متعدد الأقطاب في مواجهة الهيمنة الغربية.
وتكتسب القمة الحالية أهمية إضافية في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب على خلفية حرب أوكرانيا، ومواصلة موسكو توسيع شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيا بديلا عن الغرب.