وقال سيلوانوف إن المشاركين في الاجتماع، الذي عُقد في ولاية كارولاينا الشمالية، أعربوا عن قلقهم من ارتفاع أسعار موارد الطاقة وتأثير استمرار المواجهة على الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن مسألة إنهاء الحرب طُرحت أيضاً من جانب دول غربية.
قلق دولي من تداعيات العدوان على أسواق الطاقة
وأوضح وزير المالية الروسي في تصريح لوكالة «تاس» أن المشاركين ناقشوا إمدادات الطاقة والأسمدة، نظراً إلى ارتباط إنتاجها بشكل كبير بموارد الطاقة، مضيفاً: «من الواضح أن الجميع يشعر بالقلق إزاء الوضع حول مضيق هرمز، وحجم إمدادات النفط من دول الخليج وأسعار الطاقة».
وتأتي تصريحات سيلوانوف في وقت تحولت فيه تداعيات العدوان الأميركي على إيران والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز إلى مصدر قلق رئيسي لأسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من تأثير استمرار المواجهة في إمدادات النفط والأسعار.
واشنطن تقلل من أهمية مضيق هرمز
وفي المقابل، يواصل مسؤولون أميركيون، بينهم الرئيس دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت، التقليل من الأهمية المستقبلية لمضيق هرمز، زاعمين أن نقل النفط سيتحول تدريجياً إلى خطوط أنابيب برية ومسارات بديلة.
وتعكس هذه التصريحات مساعي واشنطن للتقليل من التداعيات الاستراتيجية لإغلاق أو اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق، الذي يمثل أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.