ونقلت صحيفة” تورِزم أجانسه” عن أوسن قولها إن الأزمة الإقليمية أثرت سلبا على القطاع السياحي، مشيرة إلى أن الحديث عن تحقيق السياحة أرقاما قياسية لم يعد يعكس بصورة دقيقة واقع السوق.
وأضافت أن قطاع السياحة التركي يواجه دائرة من ارتفاع النفقات وضعف الطلب وانخفاض الربحية، ما دفع العديد من الشركات إلى استنزاف رؤوس أموالها أو اللجوء إلى قروض مرتفعة الفائدة لمواصلة أنشطتها.
وحذرت أوسن من أن الأزمات الإقليمية تزيد من حدة المشكلات الهيكلية التي يعاني منها القطاع، معتبرة أن السياحة التركية باتت أمام تحديات متزايدة تهدد قدرتها على الصمود.
وقالت في وصفها للوضع: السفينة السياحية التي ظلت صامدة 50 عاما بكل إيجابياتها وسلبياتها، بدأت المياه تغمرها الآن.