"أين إنسانيتكم؟ وأين ضمائركم؟" بهذه الكلمات المثقلة بالألم والمعاناة، خاطب الشاب الغزّي الظاهر على الشاشة العالمَ الصامت المتغاضي عن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء قطاع غزة.
وقد حمل أمس فصلاً جديداً من أوجاع أهالي القطاع، إذ شيّعوا رفات مئة شهيد، من بينهم سبعون طفلاً، ظلّت جثامينهم محتجزة تحت أنقاض منازلهم المدمّرة لأكثر من عامين حتى تحلّلت.
وقد جرت مراسم الوداع في أجواء تسودها الحسرة والحزن العميق، حيث ألقى المئات نظرتهم الأخيرة على ذويهم، فيما أضاءت العائلات الشموع ونثرت الورود فوق الرفات التي طال انتظار استخراجها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...