وقال بري إن "سفك إسرائيل لدماء المدنيين، ومواصلتها حرب الإبادة، وهي جرائم ترقى في طبيعتها وحجمها إلى جرائم إرهاب 'دولة'، هي "مُدانة ومستنكرة".
وواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على المستشفيات والبلدات والمنشآت المستهدفة، حيث استهدف أطفالاً ونساء وآمنين في ميفدون والرمادية وميدون وعربصاليم، وقام بتدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطية، إضافةً إلى مواصلة حرب الإبادة والتدمير في أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور.
وأضاف رئيس مجلس النواب اللبناني، أن "إسرائيل" ومن خلال مواصلة حربها التدميرية على هذا النحو الدموي تثبت بالدليل القاطع أنها "لم تلتزم بأي صيغ من صيغ وقف إطلاق النار، وهي متفلتة من كل القواعد والاتفاقات والتفاهمات".
وشدد بري على أن ما حصل ويحصل في الجنوب، بقدر ما هو مسؤولية دولية تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف الحرب على لبنان وجنوبه، فهو أيضاً مسؤولية وطنية تستوجب من كافة الأطراف الوقوف إلى جانب الجنوب، واعتبار قضيته قضية كل اللبنانيين والدفاع عنه دفاعاً عن لبنان، خاتماً بتقديم الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
ويأتي تصعيد كيان الاحتلال في وقت يرى فيه مسؤولون "إسرائيليون" أن بنيامين نتنياهو يصعّد عسكرياً للترويج لأحزاب اليمين المتطرف قبل انتخابات "الكنيست" المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على الرغم من اتفاق الإطار المُوقّع برعاية أميركية في الـ26 من حزيران/يونيو 2026، والذي ينص على انسحاب "إسرائيلي" تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني.