عاجل:

العين الإسرائيلية..

نتنياهو يصعّد جنوب لبنان تمهيداً لتغيير خريطة المنطقة

الثلاثاء ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
يسلط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على التصعيد العدواني والوحشي الإسرائيلي في جنوب لبنان يتواصل، ونتنياهو يريد إسقاط النظام في إيران لتغيير خريطة الشرق الأوسط، وترامب وقع فعلاً في فخ إيران، والجبهة اليمنية تبقى في قلب الحدث مع التوتر الذي تشهده داخلياً. هذه الموضوعات كانت محور تعليقات المحللين في الإعلام العبري.

وفيما يتعلق بالتصعيد الكبير الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودلالاته اليوم من تصعيد عدواني وتدمير وقتل، أكد الكاتب والباحث السياسي حسن شقير أن هذا التصعيد الإسرائيلي كان متوقعًا قبل الانتخابات الإسرائيلية بحوالي شهرين، لأن نتنياهو ما زال يسعى، كما كان في اليوم الأول بعد السابع من أكتوبر، إلى تغيير المعادلات في المنطقة.

ويريد، من خلال هذه المعادلة التي يسعى إلى تغييرها في لبنان، الحصول على أقصى مكاسب ممكنة، إن صح التعبير، ليقدمها إلى الشارع الإسرائيلي في الانتخابات.

ولفت شقير إلى أن ذلك ربما يفتح حربًا محدودة أو حربًا شاملة تخدمه انتخابيًا، كونه يستطيع أن يقول إنه قادر على التحكم بالمدة الزمنية لهذه الحرب، وبالتالي قد يحقق بعض المكاسب الجغرافية على الأرض. وهذا أحد أهدافه.

ونوّه إلى أن الهدف الآخر ربما يتمثل في إعادة إحياء حرية الحركة والتدخل والاعتداءات والاغتيالات التي تتم، وهذه أيضًا من أهدافه، ليقول إن المعادلة التي حاول حزب الله ترسيخها بأنها انتهت بعد حرب آذار، أي بعد الحرب العدوانية عليه في آذار، يريد أن يقول للشارع الإسرائيلي: «ها أنا عدت إلى ما قبل آذار».

وربما يهدف التصعيد، بشكل أوسع، إلى حشر إيران لكي ترد على جيش الإحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يحقق حلمه في إعادة الحرب الأمريكية-الصهيونية على الجمهورية الإسلامية.

ضيف البرنامج:

-الكاتب والباحث السياسي الأستاذ حسن شقير

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

إصابات باعتداءات إسرائيلية جنوبي مدينة خان يونس وشمالي مخيم النصيرات


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي: ما زلنا ندعو إلى تحقيق سلام شامل لكن استمرار العدوان سيدفعنا إلى تغيير عقيدتنا الدفاعية


وزارة الصحة في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا العدوان السعودي على الإصلاحية المركزية في محافظة الجوف إلى 17 شهيداً و7 جرحى


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد البخيتي : القيادة السعودية تعاني عمى استراتيجياً


تُستخدم هذه الأنظمة لتنفيذ مهام بحرية متقدمة دون وجود طاقم بشري على متنها


تستطيع هذه الغواصة الذكية العمل تحت الماء لمدة تصل إلى 10 أيام، ووفقًا للمواصفات التي أعلنها المصنّع، يمكنها الوصول إلى عمق 6000 متر


يبلغ طول هذه الغواصة نحو 5.8 أمتار، ويقترب وزنها من ثلاثة أطنان، وقد صُممت لتنفيذ مهام طويلة بشكل مستقل في المياه العميقة


الغواصة غير المأهولة Dive-LD هي مركبة ذاتية القيادة كبيرة الحجم تعمل تحت سطح الماء، أو ما يُعرف بـ Large-Displacement AUV.


وزارة الداخلية في صنعاء: طائرات سعودية مسيرة تستهدف مديرية كتاف والبُقع الحدودية شرقي محافظة صعدة شمال البلاد


بحرية حرس الثورة: تجدر الإشارة إلى أن هذه الغواصة قد تم الاستيلاء عليها الآن، وسيتم نشر صور لها في الساعات القادمة