وصرّح رضا نجفي، في مقابلة مع شبكة "سي جي تي" إن الإخبارية، رداً على سؤال حول إمكانية اتخاذ إيران إجراءات مضادة لقرار مجلس المحافظين، قائلاً: "علينا أن نرى ما ستكون عليه الآثار الحقيقية لمثل هذا القرار. في رأينا، لن يكون لهذا القرار أي أثر حقيقي. سنقيّم المسألة ونتخذ ردنا بناءً على تقييمنا".
وأكد على ضرورة أن تضطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بواجباتها الفنية، وألا تصبح أداة في يد أي دولة لتحقيق أجندتها السياسية.
ورفض المندوب الدائم لإيران في فيينا الادعاءات بأن طهران لا تتعاون مع الوكالة، قائلاً: "لا يزال التهديد لإيران والهجوم على المنشآت النووية مستمرين. قبل الهجوم، كانت جميع المنشآت متاحة، وهذا الهجوم والعدوان على إيران هما ما أوصلا الوضع الراهن الى ما هو عليه. لذلك، لا ينبغي تحميل إيران المسؤولية في هذا الشأن".
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد وافق يوم الأربعاء الماضي، على قرارٍ مسيّس اقترحته الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث ؛ بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بأغلبية 23 صوتًا مقابل ثلاثة أصوات معارضة وامتناع ثمانية عن التصويت. وصوّتت روسيا والصين والنيجر ضد القرار.
ويدعو القرار، الذي صيغ بتكرار مزاعم سياسية حول برنامج إيران النووي السلمي، المدير العام للوكالة إلى تقديم تقرير عن إيران إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
في وقت سابق، وخلال اجتماع لمجلس المحافظين، وصف رضا نجفي القرار بأنه سياسي وغير توافقي، وقال إن مؤيدي القرار، بتجاهلهم اعتداءات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على المنشآت النووية الخاضعة للضمانات الإيرانية، يسعون إلى مكافأة المعتدي ومعاقبة الضحية.
كما أكد أن إيران استضافت عددًا غير مسبوق من عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، وأن هذه المؤسسة لم تُبلغ قط عن انحراف ولو غرام واحد من المواد النووية عن مساره في البلاد.