ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن الطلب السعودي يشمل دعما استخباريا وأشكالا أخرى من المساعدة، في ظل المخاوف بشأن أمن الملاحة ومسارات تصدير النفط.
وأضافت أن الرياض طلبت من واشنطن المساعدة في التعامل مع التطورات في منطقة باب المندب، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يبد استعدادا للتدخل العسكري المباشر، ما دفع السعودية إلى التواصل مع بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ومصر والبحث عن خيارات إقليمية أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن التوتر في مضيق هرمز وباب المندب يثير مخاوف بشأن ثلاثة مسارات رئيسية لصادرات النفط السعودية، هي مضيق هرمز، وباب المندب، والمسار البري المؤدي إلى البحر الأحمر.
تداعيات إقليمية على كيان الاحتلال
ورأى محلل الشؤون العسكرية في «إسرائيل هيوم» أن التطورات في اليمن قد تؤثر في حركة التجارة البحرية والمشهد الإقليمي، معتبرا أن استمرار التوتر في باب المندب يمثل تحديا للمصالح الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تبدو راغبة حاليا في فتح مواجهة عسكرية جديدة، مرجحا أن تدفع الضغوط الاقتصادية والأمنية السعودية إلى توسيع اتصالات الرياض مع أطراف إقليمية، بما فيها إيران وتركيا وباكستان وقطر.
وفي ما يتعلق بموقف كيان الاحتلال، أفادت الصحيفة بأنه لا يشارك بصورة مباشرة في التطورات الجارية في اليمن حاليا، رغم اهتمامه بانعكاسات الوضع على الملاحة والتجارة.
وأضاف المحلل أن احتمال تجدد المواجهة مع القوات المسلحة اليمنية يبقى قائما، سواء نتيجة تطورات ميدانية جديدة أو على خلفية تحرك من جانب كيان الاحتلال.