وشددت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية على أن "العالم يدرك بوضوح أن السعودية هي من بدأت العدوان على اليمن، وواصلت عدوانها وحصارها لمدة 12 عامًا"، مشيرة إلى أن "البعض يتعامى عن ذلك بتأثير المال السعودي".
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن "السعودية بدأت كذلك عدوانها الجوي على مطار صنعاء الدولي خلال مرحلة خفض التصعيد، ولم تستجب لدعوات إنهاء الحصار، بل واصلت الأساليب التي تزيد معاناة الشعب اليمني، حتى خلال معركة "طوفان الأقصى".
وأضاف البيان أن السعودية استمرت في تحشيداتها العسكرية بهدف قتل أبناء الشعب اليمني، معتبرًا أن عسكرة ميناء المخا المدني واحدة من الشواهد على ذلك.
وقالت الخارجية اليمنية إن "السعودية واهمة إذا كانت تعتقد أنها ستبقى آمنة ومستقرة بعد تنفيذ نحو 300 غارة خلال خمسة أيام، بالطيران الذي يقلع من قاعدتي خميس مشيط والطائف".
وجدّدت الوزارة التأكيد على أن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب آمنة، معتبرة أنها أصبحت أكثر أمنًا بعد انتهاء الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي وطرد التحشيدات السعودية منها.
وأشارت إلى أن "حركة الملاحة الطبيعية في باب المندب تثبت ذلك، وتنسف ادعاءات السعودية"، مؤكدة أن مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن أشعر السفن والشركات الملاحية بذلك.