تقول مديرة مدرسة التفاح أسماء فضل أبو الطيب: "طلبنا اليوم، وأهلنا اليوم كلهم جاؤوا إلى المدرسة صباحًا، وكلهم بهمة عالية. المعلم منا مَوجوع بهذا الأمر، فبعد ثلاث سنوات من الدمار والحرب، ما زال المعلم فاقدًا لبيته ومنزله، يعيش النزوح ويعيش الألم ويعيش الجوع. لكن رغم ذلك، يأتي إلى المدرسة؛ و أنا جئت اليوم إلى المدرسة، تركنا أوجاعنا من أجل مستقبل أبنائنا الطلبة والطالبات."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...