وبحسب تقرير لشبكة «سي أن أن» الامريكية، تخشى دول عربية في منطقة الخليج الفارسي أن يؤدي تقليص القوات الأميركية إلى تغيير المعادلات في المنطقة، فيما تبحث واشنطن خيارات لنقل جزء أكبر من الأعباء العسكرية إلى شركائها الإقليميين.
ونقلت “سي أن أن” معلومات مهمة عن “مسؤول مطلع على التفكير السعودي قال إن الرياض أبلغت إدارة ترامب صراحة بأن هذا ليس الوقت المناسب إطلاقاً لمناقشة خفض الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وادعى المسؤول نفسه أن “الحديث الأميركي عن خفض الوجود العسكري يخدم مصالح طهران مباشرة”، حسب تعبيره، وقال إن “الإيرانيين يريدون عناوين من نوع أن الولايات المتحدة تسحب أو تقلص قواتها من الكويت والسعودية”.
وبحسب “سي أن أن”، كشفت ثلاثة مصادر مطلعة على مناقشات داخل وزارة الحرب الأميركية أن مسؤولين كباراً في الوزارة أوضحوا بصورة خاصة أنهم يريدون خفض الوجود العسكري الأميركي في عدد من دول منطقة الخليج الفارسي، ضمن توجه أوسع لنقل جزء أكبر من الأعباء العسكرية إلى الشركاء الإقليميين.
التقرير يعيد التأكيد على معلومة سابقة للشبكة مفادها أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من ترامب توجيه ضربات إلى انصارالله بعد استهداف منشآت النفط ومسارات التصدير السعودية، لكن ترامب رفض الطلب، حسب تعبير التقرير.
ورغم رفض الضربات، قالت الشبكة إن “الولايات المتحدة لا تزال تقدم للقوات السعودية دعماً استخبارياً ودعماً في تحديد الأهداف”، مشيرة إلى أن “السعودية تواجه حالياً ما قد يكون أوسع تهديد أمني تتعرض له منذ حرب الخليج الفارسي عام 1991، بالتزامن مع ضعف استعداد ترامب للتدخل العسكري المباشر لمصلحتها”.