وفيما يتعلق بالاحتمالات التي يروّج لها الإعلام العبري، والمتمثلة في إمكانية إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على توجيه ضربة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران قبل انتخابات الكونغرس النصفية، أكد الكاتب والباحث السياسي الأستاذ حسن شقير أن هناك عدة آراء بشأن هذا الاحتمال.
وأشار شقير إلى أن ترامب لطالما هدّد باستخدام القوة، ولا سيما خلال مراحل التفاوض مع إيران، لافتًا إلى أن التجارب خلال الأشهر الستة أو السبعة الماضية، وما شهدته من حروب متقطعة وأعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية، تؤكد ذلك.
وأوضح شقير أنه، في ضوء هذه المعطيات، يُستبعد حتى الآن أن يقدم ترامب على ضرب إيران قبل انتخابات الكونغرس النصفية، نظرًا إلى التداعيات المحتملة لمثل هذه الخطوة وتأثيراتها، موضحًا أن الأسواق قد تدفع الأوروبيين إلى الإفراج عن مخزونات الديزل وغيرها من المشتقات النفطية.
وأضاف أن وضع هذه السياسات في مقابل التهديد بعودة الحرب مجددًا يهدف، في جانب منه، إلى تهدئة الرأي العام الأمريكي قبيل الانتخابات.
ولفت شقير إلى أن الإعلام العبري يروّج لعودة الحرب، فيما تسعى" إسرائيل" تحديدًا إلى استئنافها بقوة، مشيرًا إلى أنها طالما طالبت ترامب بمنحها الضوء الأخضر لضرب ما وصفه بـ«العصب الأساسي» في إيران، والمتمثل في المنشآت النفطية ومصافي النفط وجزيرة خارك وغيرها، باعتبار أن استهداف هذه المواقع قد يؤدي، من وجهة نظرها، إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية بصورة حاسمة.
وأكد شقير أن ترامب لم يسمح بذلك حتى الآن، لأن مصالحه لا تتطابق مع المصالح الإسرائيلية أو مع الاستراتيجية التي تتبناها "إسرائيل" تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران.
ضيف البرنامج:
الكاتب والباحث السياسي الأستاذ حسن شقير
التفاصيل في الفيديو المرفق ...