وفيما يتعلق بقراءة خلفية التحذيرات الأمنية التي يطلقها قادة الاحتلال من احتمال التصعيد على أكثر من جبهة، ولا سيما رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أكد الباحث السياسي الدكتور وسيم بزي أن هذه التحذيرات تنطوي على شقين: الأول سياسي مرتبط بموعد الانتخابات، ويتصدره نتنياهو ويقوده، والثاني عسكري وأمني. وأشار بزي إلى أن الفترة الفاصلة حتى السابع والعشرين من الشهر الحالي تحمل مؤشرات تستدعي المتابعة.
ولفت بزي إلى أن التصعيد على الجبهة اللبنانية مستبعد في المرحلة الراهنة، موضحاً أن الفرق العسكرية المنتشرة على هذه الجبهة، وهي الفرقة 146 في القطاع الغربي، والفرقة 36 في منطقة الليطاني، والفرقة 91، المعروفة بفرقة الجليل، إضافة إلى الفرقة 110 المنتشرة في الجولان ومزارع شبعا، أُخرجت منها الألوية الهجومية لإجراء أعمال الراحة وإعادة الانتشار.
وأضاف أن هذه القوات تشمل لواء غولاني، ولواء غفعاتي، ووحدة «يهلوم»، مشيراً إلى أن ذلك لا يدل، في تقديره، على وجود نية لتصعيد تجاه لبنان في الوقت الراهن، إلا في حال اندلاع مواجهة واسعة مع الجمهورية الإسلامية.
ضيف البرنامج:
- الباحث السياسي الدكتور وسيم بزي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...