الضربات السعودية وسعت لتطالب محافظات صعدة والحديدة والجوف ومأرب، عبر أكثر من 80 عملية.
الرد اليمني جاء على مسارين.. أولهما العمق السعودي، مع إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع استهداف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي، مؤكدا إصابته وتعطيل حركة الملاحة فيه، تزامنا مع تحذير شركة الطيران من مواصلة تسيير الرحلات في الأجواء السعودية باستثناء أجواء مكة والمدينة المنورة.
الداخل اليمني شكل المسار الثاني للرد اليمني، حيث استهدفت القوات اليمنية وفق العميد سريع تجمعات وتحشيدات للقوات الموالية للرياض في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة ومواقع جنوبي باب المندب والسقية ورأس العارة في محافظة لحج بصواريخ بالستية، مؤكدا وقوع قتلى وجرحى واحتراق مخازن للأسلحة.
الرد اليمني لم يقتصر على الهجوم، حيث امتدت الضربات اليمنية إلى المجال الجوي، مع اعلان القوات اليمنية إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز بيرقدار أكنجي تركية الصنع، أثناء تنفيذها أعمال عدائية في أجواء محافظات تعز، في تطور يعكس اتساع قدرة القوات اليمنية على مواجهة النشاط الجوي السعودي.
الموقف السياسي اليمني واكب التصعيد العسكري، حيث أكد قائد أنصار الله السيدعبدالملك الحوثي أن المفاوضات مع الرياض لم تعد مجدية، مشيرا إلى تعاون سعودي إسرائيلي في عمليات الاستطلاع على محافظات يمنية، محملا الرياض مسؤولية استمرار التصعيد والحصار.
المعادلة الميدانية تزداد اتساعا مع كل رد يمني يطال العمق السعودي، ما ينقل جزءا من المواجهة إلى المنشآت والأهداف السعودية مباشرة، ويضع الرياض أمام خيارات جادة في إعادة النظر في حساباتها اليمنية
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..