ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد المخاوف من استخدام صور عادية للبحث عن مواقع خاصة، حتى عندما لا تتضمن الصورة اسم شارع أو رقم مبنى أو أي بيانات جغرافية ظاهرة.
وتتمثل الفكرة في استخدام أدوات ذكاء اصطناعي لتحليل محتويات الصورة الداخلية، ثم مقارنتها بصور العقارات المنشورة على الإنترنت، في محاولة للعثور على المكان الذي تتطابق معه التفاصيل.
أداة "Raven".. من صورة الغسالة إلى عنوان العقار
تستند هذه التقنية إلى أداة تحمل اسم "Raven"، طورتها شركة Graylark Technologies، وكانت تُعرف سابقًا باسم "GeoSpy".
ووفقًا لتحقيق نشرته المنصة، اشترت شرطة لوس أنجلوس ومكتب شريف مقاطعة ميامي-ديد إمكانية الوصول إلى الأداة.
ولا تعتمد الأداة، وفق التقرير، على العثور على نسخة مطابقة من الصورة نفسها؛ بل تحلل خصائص المكان وتبحث عن صور أخرى للعقار ذاته، حتى لو التُقطت في وقت مختلف أو من زاوية أخرى.
لماذا تثير التقنية مخاوف الخصوصية؟
تكمن الخطورة في أن حذف بيانات الموقع الجغرافي من الصورة لا يكفي بالضرورة لمنع تحديد مكانها.
فقد تكون تفاصيل الأرضيات والخزائن والأجهزة المنزلية وتوزيع الغرف متطابقة مع صور منشورة لعقار معروض للإيجار أو البيع.
وقد ذكرت "404 ميديا" أن الأداة كانت متاحة سابقًا على نطاق واسع، قبل أن تقيّد الشركة الوصول إليها ليقتصر على الجهات الحكومية والشركات، عقب تقارير عن احتمال إساءة استخدامها.
من جهتها، قالت Airbnb إن صور الإعلانات لا تتضمن بيانات الموقع الجغرافي، وإن لديها تدابير تقنية للحد من جمع البيانات آليًا، مؤكدة أنها لا تربطها علاقة بالشركة المطورة للأداة.