بين طموح الاحتفاظ بالسلطة ومخاوف خسارتها، يجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه أمام اختبار قد يحدد ما تبقى من ولايته؛ فالحرب مع إيران التي راهن على حسمها سريعاً، تتحول إلى عبء متصاعد، وأسعار الوقود تضغط على الأميركيين، فيما تتراجع مؤشرات الرضا عن أدائه. ومع اقتراب الانتخابات النصفية، تتزايد مخاوف الجمهوريين من أن تتحول إخفاقات البيت الأبيض إلى مكاسب للديمقراطيين، وتهدد أغلبيتهم في الكونغرس.
وبحسب مجلة ذا أتلانتيك، فإن تعثر جهود ترامب في إنهاء الحرب مع إيران أثار غضبه وقيّد قدرته على المناورة السياسية. فالتفوق العسكري الأميركي لم ينجح حتى الآن في دفع طهران إلى التراجع وفق المطالب الأميركية، لتتسع الفجوة بين أهداف الحرب والنتائج المحققة.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...