وحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، أصيب الجنود الصهاينة إثر هجوم بإطلاق النار قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل شخصين زعم إنهما شاركا في تنفيذ الهجوم.
وفيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الجنود المصابين يعملون في كتيبة احتياط تابعة للجبهة الداخلية الإسرائيلية، أفاد جيش الاحتلال، في بيانات متلاحقة، بأنه تلقى بلاغًا أوليًا عن إصابة أشخاص في عملية إطلاق نار قرب الخليل، ودفع على إثره بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وشرع في تنفيذ إغلاقات وعمليات تمشيط، قبل أن يفرض طوقًا أمنيًا على عدة قرى محيطة.
وذكرت القناة 14 العبرية أن الهجوم استهدف برجًا عسكريًا قرب مستوطنة «تيلم»، مشيرة إلى وقوع إصابات في صفوف قوات الإحتلال الإسرائيلي.
من جهته، أفاد موقع «والا» العبري بأن إطلاق النار استهدف كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وأعلن جيش الاحتلال لاحقًا قتل شخصين قال إنهما شاركا في تنفيذ الهجوم، فيما تواصلت الإجراءات العسكرية وعمليات التمشيط في المنطقة.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن منفذَي عملية إطلاق النار هما حمودة الجعبة وفراس الجعبة، وكلاهما من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويبلغان من العمر 27 عامًا.
الاحتلال يفرض حصارًا على الخليل
وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، حصارًا على مدينة الخليل، وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها وإلى المناطق المجاورة، عقب العملية التي استهدفت حاجزًا لجيش الاحتلال عند المدخل الغربي للمدينة، في منطقة فرش الهوى.
وفي أعقاب العملية، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدخل وادي السمن جنوبي الخليل، مستهدفةً عددًا كبيرًا من المواطنين خلال وجودهم في سوق الحلال، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل النبي يونس المؤدية إلى الخليل وسعير، إلى جانب مداخل مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمالي المحافظة.
وامتدت الإغلاقات لتشمل المدخل الجنوبي للمدينة، المعروف بمدخل الفحص، ومدخل دورا المؤدي إلى مخيم الفوار، إضافة إلى مدخل رأس الجورة، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المناطق الشمالية والغربية من الخليل.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد الحصار على المدينة ومحيطها عقب العملية، وسط إغلاق واسع للطرق والمداخل الرئيسية والفرعية.