وقالت المقاومة الإسلامية في العراق، في بيان صدر لإدانة الاعتداءات الأمريكية المستمرة على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي العراقية، إن البلاد والمنطقة تمران بظروف معقدة في ظل استمرار بجرائم العدو الصهيوأمريكي بحق أبناء الأمة.
وأوضحت المقاومة أن الطائرات القتالية والتجسسية الأمريكية نفذت 171 خرقاً جوياً موثقاً للأجواء العراقية خلال الفترة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الجاري، معتبرةً أن هذه الخروقات تمثل انتهاكاً للاتفاقيات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها.
ودعت الحكومة العراقية إلى مصارحة الشعب بحقيقة ما يجري، مؤكدةً أن استمرار الانتهاكات يضعها أمام مسؤولية أخلاقية تجاه المواطنين، ولا سيما في ظل ما وصفته بتنصل الولايات المتحدة من التزاماتها المعلنة تجاه الحكومة العراقية.
وفيما يلي النص الكامل لبيان المقاومة الاسلامية في العراق:
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واستمرار العدو الصهيوأمريكي في ارتكاب جرائمه بحق أبناء أمتنا، نؤكد أهمية بيان الآتي:
أولاً: استمرار العدو الأمريكي في انتهاك السيادة العراقية والتنصل من التزاماته المعلنة تجاه الحكومة؛ إذ رُصد (171) خرقاً جوياً موثقاً، نفذتها طائرات قتالية وتجسسية، خلال المدة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الجاري، ويُعدّ ذلك انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها، ومخالفة واضحة لما تفرضه من واجبات على جميع الأطراف، الأمر الذي يضع الحكومة أمام إلتزام أخلاقي بمصارحة شعبنا العراقي بحقيقة ما يجري.
ثانياً: إن قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قرارات مرهونة للإرادة والإملاءات الأمريكية، وقد أضحى الحديث عن استكمال (السيادة الوطنية) في ظل استمرار الخروقات وانتهاك القرار الوطني مساساً بكرامة أبناء شعبنا وإرادتهم الحرة، فكيف يستقيم الحديث عن سيادة دولة تُقيَّد قراراتها من الخارج، وبما يكرّس هيمنة أمريكا ويعزز نفوذها على حساب استقلال القرار الوطني؟
ثالثاً: إن الوقوف مع جبهة الحق في مواجهة قوى الشر هو واجب تفرضه الفطرة الإنسانية السليمة، وما تواجهه الجمهورية الإسلامية من عدوان صهيوأمريكي يمثل حقيقة الحرب بين معسكري الحق والباطل.
المقاومة الإسلامية في العراق