فبعد دعوى قضائية رفعها محامي لبناني على السفيرة اللبنانية في واشنطن على خلفية اتصالها بالسفير الإسرائيلي برزت تحركات أميركية لإعادة طرح العلاقة مع الاحتلال، بدءاً من اتصال وزير الخارجية الأميركي بالرئيس اللبناني وصولا إلى تحركات السفير الأميركي في بيروت مع عدد من النواب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الترويج لمشروع قانون يرمي إلى إلغاء تجريم التعامل مع إسرائيل.. تحركات تثير تساؤلات بشان اهدافها وتوقيتها في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وتسائلت النائبة في البرلمان اللبناني حليمة قعقور في حديث لمراسل قناة العالم: "هل يجوز لأي سفير أن يطلب من نواب تعديل القوانين؟ إليس هذا تدخل بالسيادة؟ هذا تدخل صارخ بالسيادة.. أنا أكيد أدين هذا التدخل."
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..